
خطفت الليدي لويز وندسور، ابنة الأمير إدوارد وصوفي دوق ودوقة إدنبرة، الأنظار خلال مشاركتها في اللقاء الختامي لموسم قيادة العربات في “متنزه ويندسور الكبير”، بعدما ظهرت في لقطة مؤثرة وهي تعتني بخيلها وتداعبه.
وأثارت الصورة تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي وبين الجمهور العام، حيث أبرزت شبهاً لافتاً بين ليدي لويز وجدتها الراحلة، الملكة إليزابيث الثانية، التي اعتادت الظهور في لقطات عديدة وهي تتعامل برفق مع خيولها.
وبدت الشابة البالغة من العمر 22 عاماً مرتدية معطفاً رمادياً وسروالاً ضيقاً وحذاءً عملياً وخوذة القيادة، في إطلالة عكست شغفها الراسخ برياضة الفروسية
ولا يقتصر التشابه بين ليدي لويز وجدتها على الملامح والابتسامة الهادئة، إذ يجمعهما أيضاً حب أصيل للخيول. فقد مارست الملكة إليزابيث الثانية قيادة العربات في مناسبات عدة، بينها جولات برفقة شقيقتها الأميرة مارغريت، كما قادت عربة جدتها الكبرى، الملكة ألكسندرا، داخل أراضي قلعة ويندسور عام 1944.
ترتبط ليدي لويز بهذه الرياضة بشكل خاص من خلال جدها الراحل، الأمير فيليب، الذي اصطحبها في أول جولة لها بعربة تجرها الخيول عندما كانت طفلة. وكان دوق إدنبرة قد اتجه إلى قيادة العربات، وظل يمارسها ويشارك في منافساتها حتى سنوات متقدمة من عمره.
وأصبحت قيادة العربات جزءاً أساسياً من حياة ليدي لويز، التي بدأت المشاركة في منافسات الفروسية قبل سنوات، وتحرص على الظهور في فعاليات بارزة، من بينها “عرض ويندسور الملكي للخيول”. وقد أشادت مدربتها، سارا هاو، بالتزامها وتطور مستواها، مؤكدة أنها تواصل التدريب بجدية حتى عندما لا تسير المنافسات كما تتمنى.
ورغم انتمائها إلى العائلة الملكية البريطانية، تحافظ ليدي لويز على حياة هادئة نسبياً وتتابع دراستها الجامعية بعيداً عن صخب الأضواء. إلا أن مشاركاتها في المناسبات الملكية والرياضية تلفت الانتباه دائماً، خصوصاً عندما تستحضر من خلال شغفها بالخيول ذكريات الملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب.
توفيت الملكة إليزابيث الثانية في 8 سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عاماً، بعد أن أمضت أكثر من سبعة عقود على عرش المملكة المتحدة. وشكّل رحيلها لحظة مؤثرة للعائلة الملكية والشعب البريطاني، فيما ظل حضورها وذكراها حاضرين في حياة أحفادها، ومن بينهم الليدي لويز وندسور.
