جماعة “أنصار الله” تعلن استهداف وزارة الدفاع السعودية

أعلن المتحدث باسم جماعة “أنصار لله” اليمنية، العميد يحيى سريع، اليوم الخميس، تنفيذ الجماعة عددا من العمليات العسكرية “النوعية” في “العمق السعودي”، شملت استهداف مبنى وزارة الدفاع في العاصمة الرياض، وشركة “أرامكو- ينبع”، ومطاري الملك فهد الدولي (الدمام) وأبها، وفق تعبيره.

وقال سريع في بيان: “شنّت السعودية، خلال تصعيدها الأخيرِ، منذ 100 يوم، أكثر من 2900 غارة جوية وصاروخ استهدفت بها الأعيان المدنية في بلدنا العزيزِ“. وأضاف: “وفي إطارِ الردّ على هذا العدوانِ والتصعيد الكبير على بلدنا وشعبنا، نفذت القوات المسلحة اليمنية، خلال الـ48 ساعة الماضية، أربع عمليات عسكرية نوعية وذلك بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة“.

وكشف سريع الأهداف المستهدفة وهي:

وزارة الدفاع السعودية في الرياض.

مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ما أدى إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.

شركة “أرامكو” في ينبع، وكانتِ الإصابة مباشرة وأدت إلى نشوب حريق في الموقع المستهدف.

مطار أبها الدولي، وكانت الإصابة مباشرة.

وهدد المتحدث باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية، السعودية بـ”خيارات كبرى” ستكون لها عواقب “كارثية” و”غير متوقعة” حال استهداف القبائل اليمنية، وفق تعبيره.

وأوضح أن “القوات المسلحة اليمنية ستواصل عملياتها باتجاه العمق السعودي دفاعًا عن اليمن وشعبه“.

وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).

ويعاني اليمن منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة “أنصار الله”، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة “أنصار الله”، منذ سبتمبر/ أيلول 2014 على غالبية المحافظات في وسط اليمن وشماله، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *