ماكرون يشهد اختبار إطلاق صاروخ عابر للقارات من غواصة نووية فرنسية

شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، في أول اختبار لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من غواصة نووية حاملة للصواريخ، قبالة سواحل منطقة فينيستير شمال غربي البلاد، وفق ما أعلن قصر الإليزيه ووزارة القوات المسلحة الفرنسية.

شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، في أول اختبار لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من غواصة نووية حاملة للصواريخ، قبالة سواحل منطقة فينيستير شمال غربي البلاد، وفق ما أعلن قصر الإليزيه ووزارة القوات المسلحة الفرنسية.

وتابع ماكرون عملية الإطلاق من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية، بحسب الرئاسة الفرنسية. ويتعلق الأمر بالنسخة الثالثة من الصاروخ الباليستي الاستراتيجي “إم51” (M51) أرض بحر، الذي دخل الخدمة قبل عام، وقد أطلق من دون رأس نووي.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان أن إطلاق الصاروخ جاء في إطار عملية للتأكد من قدرة الغواصة النووية “لو فيجيلان”  (Le Vigilant) على نشر هذا السلاح، عقب إجراء صيانة شاملة لها. كما أكدت الوزارة أن الإطلاق تم من دون حمولة نووية وبامتثال صارم للالتزامات الدولية.

وأوضحت الوزارة أن الصاروخ سقط في شمال المحيط الأطلسي، على بعد مئات الكيلومترات من أي سواحل. ولم يعلن قصر الإليزيه مسبقا عن مشاركة ماكرون في اختبار إطلاق الصاروخ، الذي كان معلنا، كما جرى الاختبار من دون حضور وسائل الإعلام.

ويأتي هذا الاختبار بعد أيام من تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب، الأسبوع الماضي، من تصعيد المواجهة حول أوكرانيا من خلال تهديد إقليم كالينينغراد الروسي، الذي يقع بين بولندا وليتوانيا العضوين في الاتحاد الأوروبي، والذي أوضحت موسكو أنها ستدافع عنه بالأسلحة النووية إذا لزم الأمر.

وفي مقطع فيديو نشره على منصة “إكس” ويظهر فيه خلال عملية الإطلاق، قال إيمانويل ماكرون “نحن اليوم أقوى” وتابع: “تم إرسال الرسالة بصوت عال وواضح إلى كل من يجب أن تصل إليه“.

وكان ماكرون قد أعلن في مارس/آذار أن فرنسا ستوسع ترسانتها النووية، وأطلق مبادرة تعرض على الشركاء الأوروبيين إجراء تدريبات مشتركة، وإمكانية نشر أصول قادرة على حمل أسلحة نووية على أراضي الحلفاء على المدى القصير، وإجراء مشاورات أعمق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *