
حاول محمد باقر سعد وهو قيادي في كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران، موقوف لدى واشنطن ويُشتبه في أنه خطّط لهجمات ضدّ اليهود في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، دخول سنغافورة قبل أعوام، بحسب ما أعلنت السلطات الخميس. ومحمد باقر سعد داوود السعدي هو راهنا مسجون في الولايات المتحدة الذي تتهمه بأنه قيادي بارز في الكتائب التي تصنّفها “منظمة إرهابية” على خلفية صلاتها بالحرس الثوري الإيراني.
أفادت وكالة فارس الإيرانية، مساء الأربعاء، بسماع دوي انفجارات في المناطق الساحلية لسيريك وميناب وجزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران المطلة على مضيق هرمز.جاء ذلك في نبأ مقتضب نشرته الوكالة، دون مزيد من التفاصيل على الفور، بخصوص أسباب هذه الانفجارات، وما إذا كان هناك أضرار مادية أو خسائر بشرية.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات للصحفيين، إن الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر/تشرين الثاني القادم بالولايات المتحدة، لأن الإيرانيين “لم يعودوا قادرين على التحمل”.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية. وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي. لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.
