الشخصيات العربية التي تم اتهامها بالفساد في الفيفا

هناك شخصيات عربية بارزة شملتها اتهامات الفساد والتحقيقات الرسمية في الفيفا، وارتبطت أسماؤهم بالإيقاف أو المنع من ممارسة أي نشاط رياضي  أبرز تلك الشخصيات والقضايا الرسمية الموثقة في سجلات الفيفا:

  • محمد بن همام (قطر): يعتبر القضية الأبرز؛ فبينما كان رئيساً للاتحاد الآسيوي وعضواً في تنفيذية الفيفا، تم اتهامه عام 2011 بتقديم رشى مالية لأعضاء في اتحاد الكاريبي لشراء أصواتهم في انتخابات رئاسة الفيفا ضد سيب بلاتر. عاقبته لجنة القيم بالفيفا بـ الإيقاف مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط كروي
  • أحمد أحمد (مدغشقر – من أصول عربية): رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ونائب رئيس الفيفا السابق، أصدرت لجنة الأخلاقيات بالفيفا قراراً بإيقافه وتغريمه في عام 2020، بعد إدانته بتهم إساءة استخدام المنصب، وتقديم وتلقي الهدايا، واختلاس أموال تتعلق بعقود تسويقية للاتحاد القاري
  • الشيخ أحمد الفهد الصباح (الكويت): استقال من منصبه في مجلس الفيفا واللجنة التنفيذية عام 2017، ونأى بنفسه عن العمل الكروي بعد ورود اسمه في تحقيقات وزارة العدل الأمريكية المتعلقة برشى لشراء أصوات في الاتحاد الآسيوي، قبل أن تصدر الفيفا لاحقاً في عام 2023 قراراً رسمياً بـ إيقافه لمدة 3 سنوات بسبب قضايا قانونية أخرى
  • المهندس هاني أبوريدة (مصر): خضع لتحقيقات ومراجعات سابقة من لجنة القيم بالفيفا حول مرافقة محمد بن همام في طائرته الخاصة أثناء حملته الانتخابية عام 2011، وتم استجوابه، لكنه لم يُدان رسمياً ولم تصدر ضده أي عقوبة إيقاف، مما سمح له بالاستمرار في مقعده حتى اليوم

هل مازال هاني ابوريدة في عضوية اللجنة؟

يستمر المهندس هاني أبوريدة في عضوية مجلس الفيفا (FIFA Council) حتى اليوم لسبب قانوني مباشر وهو عدم صدور أي إدانة رسمية أو عقوبة ضده من قبل لجان الفيفا القضائية المستقلة (مثل لجنة القيم والأخلاقيات) وتستند استمراريته في منصبه الدولي إلى عدة ركائز قانونية وإجرائية تتبعها الفيفا بدقة:

تشترط لوائح الفيفا الصارمة خضوع أي مرشح لعضوية المجلس لفحص نزاهة شامل ومعقد قبل خوض الانتخابات؛ حيث تُراجع ملفاته المالية، الجنائية، والسلوكية من قبل لجنة مراجعة مستقلة [1.1.5، 1.2.6]. وبما أن أبوريدة اجتاز هذا الفحص بنجاح في كافة الدورات الانتخابية، فإنه يحتفظ بحقه القانوني الكامل في الاستمرار بمنصبه.

نتائج التحقيقات السابقة (الشهادة مقابل الإدانة)

خلال تحقيقات الفيفا والقضاء الأمريكي عام 2011 و2015 في فضائح شراء الأصوات، تم استدعاء واستجواب العديد من المسؤولين؛ واعتُبر موقف هاني أبوريدة قانونياً في إطارالاستماع لشهادته أو مراجعة حضوره الإداريدون وجود أدلة مادية ملموسة (مثل مستندات تحويل أموال أو حسابات سرية) تثبت تورطه الشخصي في تلقي أو دفع رشى، وبالتالي لم يصدر ضده أي قرار بالإيقاف أو الحظر

الشرعية الانتخابية من الجمعية العمومية

مقعد أبوريدة في مجلس الفيفا ليس بالتعيين، بل جاء عبر الانتخاب المباشر والتزكية من قبل الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ممثلاً عن القارة السمراء ووفقاً للقانون الرياضي، لا تملك إدارة الفيفا سلطة إسقاط عضوية أي مسؤول منتخب من قِبل قاراته طالما لم تصدر بحقه عقوبة إيقاف رسمية من لجان القيم

النفوذ الإداري والشبكة الدولية

يُعد أبوريدة من أقدم أعضاء المجلس التنفيذي (منذ عام 2009) ويمتلك شبكة علاقات قوية وخبرة واسعة باللوائح الدولية، مما يمنحه ثقلاً إدارياً يجعله يتفادى الأخطاء القانونية والإجرائية التي وقع فيها مسؤولون آخرون تعرضوا للإيقاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *