
يتواجد العرب بقوة وبثقل سياسي ورياضي كبير داخل مجلس الفيفا (FIFA Council) الحالي لعام 2026، حيث يشغل القادة الرياضيون العرب 5 مقاعد مؤثرة من أصل 37 مقعداً تشكل المجلس الحاكم للكرة العالمية. يتوزع المسؤولون العرب داخل المجلس بين مناصب عليا ومقاعد تنفيذية ممثلة لقارتي آسيا وأفريقيا على النحو التالي:
في منصب قيادي رفيع (نائب الرئيس)
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (البحرين): يشغل منصب النائب الأول الأقدم لرئيس الفيفا (Senior Vice President) بصفته رئيساً للاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC). وهو الرجل الثاني عملياً في الهيكل الإداري خلف جياني إنفانتينو.
أعضاء ممثلون عن قارة آسيا (AFC)
- ياسر المسحل (السعودية): رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا الممثل للقارة الآسيوية حتى عام 2027. (يُذكر أنه أعلن مؤخراً في يوليو 2026 استقالته من رئاسة الاتحاد المحلي لفتح صفحة جديدة للكرة السعودية، لكنه يحتفظ بمقعده الدولي في الفيفا).
- الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (قطر): وزير الرياضة القطري ورئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، تم انتخابه لعضوية المجلس ممثلاً لآسيا.
أعضاء ممثلون عن قارة أفريقيا CAF
- المهندس هاني أبوريدة (مصر): يعتبر أحد أقدم وأقوى الشخصيات العربية في الفيفا، حيث يشغل عضوية المجلس التنفيذي منذ سنوات طويلة (منذ عام 2009) وله نفوذ واسع في القرارات الدولية.
- فوزي لقجع (المغرب): رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا ممثلاً للقارة الأفريقية، وهو شخصية محورية قادت ملف استضافة المغرب التاريخي لمونديال 2030 المشترك.
لماذا يمتلكون تأثيراً كبيراً؟
تواجد هؤلاء الأعضاء الخمسة يمنح الدول العربية صوتاً مسموعاً ومباشراً في صياغة القوانين، وتوزيع الميزانيات، وتحديد شروط استضافة البطولات الكبرى، وهو ما ساهم في نجاح المنطقة في استضافة مونديال قطر 2022، ومونديال المغرب 2030، والملف السعودي لمونديال 2034.
