ملك المغرب يقبل دعوة ترامب للانضمام لـ مجلس السلام”

أعلنت المغرب استجابة الملك محمد السادس، بالإيجاب لدعوة رسمية وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للانضمام كعضو مؤسس لـ مجلس السلام.  تأتي هذه المبادرة الأمريكية الجديدة بهدف المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربات مبتكرة لتسوية النزاعات الدولية.

وقالت وزارة الخارجية المغربية، إن هذه الدعوة تعكس اعترافا دوليا بالقيادة المستنيرة للملك محمد السادس ومكانة المغرب كفاعل محوري في مجال السلام لا محيد عنه. وأضافت: في هذا الصدد، ستشرع المملكة في المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس، الذي سيتخذ شكل منظمة دولية تركز على إرساء الحكامة وضمان الاستقرار في المناطق المهددة بالنزاعات”.

كما رحبت المغرب بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية” من مخطط السلام الشامل، وبالإحداث الرسمي لـ اللجنة الوطنية لإدارة غزة” ككيان انتقالي مؤقت. ويتخذ المجلس شكلا قانونيا كمنظمة دولية تطمح لإرساء الاستقرار والحكامة في المناطق المتضررة من النزاعات، مع التركيز على التعاون العمليوالشراكات الموجهة نحو نتائج ملموسة.

وتقتصر المشاركة في هذا المجلس على مجموعة محدودة من الزعماء الدوليين البارزين، وتتم العضوية فيه بشكل حصري بناء على دعوة من رئيس الولايات المتحدة. ويضم المجلس التنفيذي التأسيسي شخصيات بارزة مثل جاريد كوشنر، توني بلير، وماركو روبيو، ويتولى حشد الموارد وضمان التوافق مع السياسات الدولية الكبرى.

ويرتبط المجلس بشكل وثيق بالترتيبات السياسية والأمنية الجديدة لقطاع غزة؛ حيث تم الإعلان رسميا عن بدء المرحلة الثانية” التي تشمل إعادة الإعمار و”نزع السلاح” وتفكيك البنى العسكرية للفصائل. أما اللجنة الوطنية لإدارة غزة، فهي هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت لإدارة شؤون القطاع في المرحلة المقبلة، وتعمل بالتوازي مع مجلس غزة التنفيذيلتسريع تقديم الخدمات النوعية للسكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *