
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، عن مستجدات تتعلق بالمهاجر الأفغاني رحمن الله لاكانوال، المشتبه به في الهجوم الذي استهدف اثنين من أفراد الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
وذكرت نويم أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن تطرف لاكانوال الفكري بدأ بعد وصوله إلى الولايات المتحدة. وخلال مقابلة مع شبكة NBC، أوضحت أن لاكانوال كان مقيماً في ولاية واشنطن عندما ظهرت عليه بوادر التشدد، مشيرة إلى أن المحققين يواصلون جمع المزيد من المعلومات من أفراد أسرته وأشخاص مقربين منه في المجتمع المحلي.
وأضافت الوزيرة أن السلطات ترجح حدوث عملية التطرف داخل الولايات المتحدة، مؤكدة استمرار التواصل مع كل من كان له صلة مباشرة بالمشتبه به. من جهة أخرى، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حديث للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إلى أن إدارته قد تدرس تعليق قبول طلبات اللجوء لفترة زمنية غير محددة. وصرح بأن هذا القرار يأتي في ظل التحديات الأمنية الحالية قائلاً إن البلاد “لا تحتاج المزيد من هؤلاء الأشخاص”، في إشارة إلى مخاوف مرتبطة بملفات لجوء وأمن.
بالنظر إلى خلفية الحادث، كانت السلطات قد أعلنت أن رحمن الله لاكانوال، البالغ من العمر 29 عاماً، هو المشتبه الرئيسي في إطلاق النار الذي وقع قرب البيت الأبيض وأدى إلى مقتل مجندة من الحرس الوطني وإصابة آخر بجروح خطيرة. وتجدر الإشارة إلى أن لاكانوال كان يعمل سابقاً مع وحدة أفغانية مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
ورغم الانتقادات التي وجهتها إدارة ترامب للإجراءات الرقابية المتعلقة بالمهاجرين خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن، كشفت السجلات الحكومية أن لاكانوال حصل على حق اللجوء في أبريل الماضي أثناء فترة إدارة ترامب. وكان قد دخل الولايات المتحدة عام 2021 ضمن عمليات الإجلاء التي شملت آلاف الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأمريكية قبل انسحابها من أفغانستان.
