
قرار تكساس رغم طابعه المحلي يأتي، كما يؤكد عباس، في لحظة يتقدم فيها الكونغرسووزارة الخارجية ووزارة العدل نحو مراجعة شاملة قد تقود إلى تصنيف وطني فيدرالي للجماعة.وعن هذه النقطة، قال عباس: “هذا التصنيف سوف يفتح الباب لكثير من الولايات للنظر في أمر هذه الجماعة، وسيعطي فرصة للحكومة الفيدرالية أن تفعل نفس الشيء، وسينبّه مجلسي النواب والشيوخ، خصوصا مع مشروع تيد كروز لتصنيف الإخوان”.
وتزامن قرار الولاية مع تصريحات فيدرالية سابقة، من بينها إعلان وزير الخارجية الأميركي في أغسطس الماضي أن واشنطن “تدرس رسميا” إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب، مع تأكيده أن العملية تمر بإجراءات قانونية دقيقة لتفادي الطعون المحتملة.
ورغم ثقل قرار تكساس، سارعت منظمة “كير” إلى رفضه، متوعدة باللجوء إلى القضاء لعدم امتلاك الولاية سلطة التصنيف الفيدرالي. لكن عباس يعتبر هذا الموقف امتدادا لنهج يعتمد على استغلال الهامش الديمقراطي الأميركي، مضيفا أن “هؤلاء يستغلون الديمقراطية التي يعيشون فيها… يبدأون في تكوين خلاياهم وتنظيماتهم، ويستغلون حالة التصالح التي تعيش فيها الدول الغربية“.
