
أعلنت المدعية العامة إلِن بلانك أنها ستعيد فحص مواد التحقيق في جريمة قتل شهيرة وقعت عام 2004 في قرية كنوتبي في محافظة أوبسالا، بعد نشر تحقيق صحفي جديد سلط الضوء على أوجه قصور محتملة في مجريات القضية. وطرح، الذي أجرته صحيفة أفتونبلادت، تساؤلات جديدة حول ما إذا كانت المربية، التي أُدينت بتنفيذ الجريمة، هي بالفعل من أطلقت الرصاصة القاتلة، مشيرًا إلى احتمال تورط شخص آخر في الحادثة.
وأظهر التحقيق الصحفي أن عدد الطلقات التي أُطلقت على الضحية قد يكون أكبر مما اعترفت به المربية خلال التحقيقات، كما لا يمكن تأكيد أن جميع الطلقات جاءت من السلاح ذاته. ووفقًا للخبير الجنائي سوني بيورك، فإن زاوية إطلاق النار لا تتطابق مع أقوال المربية. وقال بيورك في تصريحات للصحيفة: “من الممكن أن يكون هناك شخص آخر أطلق النار على رأس الضحية قبل وصول المربية إلى مكان الجريمة”.
وأشار التحقيق أيضًا إلى وجود بركة دم تحت السرير، ما قد يدل على أن القتل وقع في وقت سابق لما ورد في أقوال المربية. كما لم تُفحص السرير وملاءاته بدقة كافية خلال التحقيق الأولي، وفقًا لبيورك.
الطب الشرعي: الضحية ربما كانت ميتة قبل إطلاق الرصاصة الأخيرة
وقال أستاذ الطب الشرعي أندش إريكسون إن موضع دخول الرصاصة في ورك الضحية لم يُظهر علامات نزيف، مما يشير إلى أن الضحية ربما كانت قد فارقت الحياة بالفعل حين أُطلقت تلك الرصاصة.
من تمثيل الجريمة (أرشيفية) Foto Janerik Henriksson / TT SCANPIX
في 10 يناير 2004، عُثر على زوجة القس هيلغه فوسمو مقتولة في منزلها في كنوتبي قرب أوبسالا، كما أُصيب أحد الجيران بطلق ناري. وأدانت المحكمة فوسمو بالتحريض على القتل والشروع في القتل، وحكمت عليه بالسجن المؤبد، فيما أُدينت المربية التي نفذت الجريمة وتلقت حكمًا بالعلاج النفسي الإجباري.
وأثارت القضية اهتمامًا كبيرًا بسبب نشاط القس في جماعة دينية صغيرة باسم رعية فيلادلفيا (Filadelfiaförsamling)، عُرفت بتفسيراتها الخاصة وغير التقليدية للإنجيل. وحصل فوسمو لاحقًا على إفراج مشروط، بينما أُفرج عن المربية في العام 2011.
الكومبس أخبار السويد
