
يواجه توماس ماركل، والد ميغان ماركل زوجة الأمير هاري، اتهامات تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال، بعدما عثرت الشرطة الفلبينية على كمية كبيرة من المواد المصوّرة يُشتبه في أنها توثّق انتهاكات بحق قاصرين في مسكنه السابق. وقال وزير الداخلية الفليبيني لصحيفة “الغارديان” إن جميع المؤشرات تدل على أن ماركل الأب قد يكون “معتديا جنسيا محتملا من أبشع الأنواع“.
تلاحق توماس ماركل، والد ميغان ماركل، دوقة ساسكس وزوجة الأمير البريطاني هاري، شبهات تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال، بعدما عثرت الشرطة الفلبينية على كمية كبيرة من المواد المصوّرة التي يُشتبه في توثيقها انتهاكات جنسية بحق قاصرين، داخل مسكنه السابق في الفلبين.
وفي تصريح لصحيفة “الغارديان”، قال وزير الداخلية الفلبيني إن جميع المؤشرات تدل على أن ماركل الأب قد يكون “معتديا جنسيا محتملا من أبشع الأنواع”، مؤكدا أن تحقيقا جنائيا فنيا شاملا سيكشف “الصورة النهائية والحاسمة” للقضية. وأضاف أن نتائج التحقيق الكاملة “ستُعلن في غضون أسبوع“.
وكان توماس ماركل الابن، الأخ غير الشقيق لميغان، قد أبلغ السلطات الفلبينية عن عثوره على مجموعة من الصور التي يُشتبه في أنها توثّق اعتداءات جنسية على أطفال، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق في القضية.
وأعربت ميغان عن “صدمتها” إزاء الاتهامات التي طالت والدها، مؤكدة أنها حرصت على منع أي تواصل بينه وبين طفليها منذ ظهور المزاعم السابقة. وكشفت، يوم الجمعة، أنها علمت عام 2018 بوجود رسالة وُجّهت إلى الوحدة المسؤولة عن حماية أفراد العائلة المالكة في شرطة لندن، تضمنت “مزاعم مقلقة ومثيرة للاضطراب” تتعلق بوالدها.
وفي رسالة أخيرة إليه، نشرت صحيفة “ذا صن أون صنداي” تفاصيلها للمرة الأولى، أوضحت ميغان، بحسب ما ورد، أنه لن يرى حفيديه الأمير آرتشي (7 أعوام) والأميرة ليليبت (5 أعوام)، وأنها لن تتواصل معه مجددا أبدا/ وقد أُرسلت الرسالة بينما كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الفلبين بعد عملية بتر إحدى ساقيه.
من جهتها، أكدت شرطة لندن، يوم السبت، أنها تلقت في كانون الثاني/يناير 2019 رسالة تتضمن ادعاءات بشأن جرائم يُشتبه في ارتكابها خارج المملكة المتحدة، أثارت ″مخاوف تتعلق بسلامة دوقة ساسكس″. ولا تزال القضية في مرحلة التحقيق، من دون صدور نتائج جنائية نهائية تثبت مسؤولية توماس ماركل عن المواد المضبوطة أو الاتهامات الموجهة إليه.
