نقل المشتبه به في الهجوم قرب باريس إلى وحدة للأمراض النفسية

قرّرت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب إلغاء قرار احتجاز المشتبه به بارتكاب هجوم إرهابي عنصري في ضواحي باريس “بعد تقييم نفسي” جرى مساء السبت. وأفادت بأنه جرى نقل كيفن ت. إلى وحدة الأمراض النفسية التابعة للشرطة “لإخضاعه لفترة مراقبة نفسية يرجَح أن تستمر 48 ساعة، بناء على استنتاجات خبير نفسي.

نقل المتهم بتنفيذ عملية إرهابية عنصرية في ضواحي باريس يوم الجمعة إلى وحدة للأمراض النفسية لمتابعة حالته، بحسب ما أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب يوم الأحد. ومددت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، التي تتولى التحقيق في الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتيل وخمسة جرحى في مقاطعة إيفلين، احتجاز المشتبه به يوم السبت. لكنها أفادت في اليوم التالي بأنها قررت إلغاء قرار احتجازه “بعد تقييم نفسي لكيفن ت. “، جرى مساء يوم السبت.

وقالت النيابة إنه بناء على استنتاجات خبير نفسي، “نُقل إلى وحدة الأمراض النفسية التابعة للشرطة ليتم إخضاعه لفترة مراقبة نفسية يرجّح بأن تستمر 48 ساعة“. وأوضحت أن فترة المتابعة هذه “من شأنها أن تسمح لنا بتقييم ما إذا كانت حالته الصحية النفسية تناسب لمواصلة جلسات استجوابه”. كما أكدت النيابة العثور على آثار لمادتي الحشيش والكوكايين في عينة الدم التي أُخذت من المشتبه به.

وأُوقف كيفن ت. البالغ 39 عاما، وبحوزته بندقية رشاشة خفيفة وقنابل غاز مسيل للدموع في سيارته، بعد وقت قصير على إطلاقه النار على أشخاص من سيارة في مدينتي تراب ولا فيريير في ضواحي العاصمة الفرنسية. ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون عملية إطلاق النار بـ”الهجوم الإرهابي العنصري” نظرا إلى أن معظم الضحايا من أصول أجنبية.

وعثرت الشرطة في منزله في بلدة بليزير خارج باريس على نسخة من القرآن والإنجيل وكتاب أدولف هتلر “كفاحي”، وفق مصدر مطلع على التحقيق. وأسفر الهجوم عن مقتل بينغو بوسيو وانغي (26 عاما)، وهو من أصول كونغولية، بينما ما تزال فتاة تبلغ 12 عاما في حالة حرجة جراء إصابتها بثماني طلقات نارية.

ويأتي إطلاق النار في ظل انقسامات عميقة تشهدها فرنسا، التي تجري انتخابات في غضون ستة أشهر وتظهر الاستطلاعات تقدم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *