إسرائيل تحتجز صحفيا بريطانيا في مطار بن غوريون

خضع الصحفي البريطاني سكندر كرماني لتحقيق في مطار بن غوريون قبل السماح له بدخول إسرائيل لتغطية الانتخابات، بعدما أُبلغ بمنعه من الدخول، ثم احتُجز لفترة وجيزة قبل إلغاء القرار. ووفق صحيفة “هآرتس” العبرية، سأل مسؤولو الحدود الصحفي عمّا إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وعمّا إذا كان يعتبر “حماس” و”حزب الله” منظمتين إرهابيتين.

احتجزت إسرائيل الصحفي البريطاني سكندر كرماني في مطار بن غوريون، في وقت مبكر من يوم الاثنين، وسألته عما إذا كانت قد ارتكبت إبادة جماعية، قبل أن تتراجع عن قرار منعه من الدخول، وفق صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية. وقالت هآرتس إن مراسل القناة الرابعة البريطانية أفاد بأن مسؤولي الحدود سألوه عما إذا كان يعتقد أن حماس وحزب الله منظمتان إرهابيتان، قبل أن تتم الموافقة لاحقا على دخوله.

وكان الصحفي البريطاني قد وصل مطار بن غوريون في مهمة لتغطية الانتخابات الإسرائيلية. ونشر كرماني على حسابه على إكس “رسالة من السلطات الإسرائيلية تُبلغه فيها بقرار منعه من الدخول“.

لاحقا كتب كرماني على المنصة نفسها إنه “بعد فترة وجيزة جدا في مركز احتجاز تابع لسلطة الهجرة، تم إلغاء القرار وسُمح لي الآن بدخول إسرائيل”. وأضاف “أشعر بالقلق لسماع أن صحفيين آخرين واجهوا مشكلات مماثلة في الأسابيع الأخيرة“.

ووضع موقع “ميدل إيت آي”، ومقره لندن، احتجاز الصحفي البريطاني ومحاولة منعه من دخول إسرائيل في إطار “حملة تشديد القيود على الصحفيين الدوليين” الذين يغطون الأحداث داخل إسرائيل.

تحقيق عن أكاديمية “بني دافيد“

ووفق “ميدل إيست آي”، لم يتضح السبب وراء قرار المنع الأولي، لكن الموقع أشار إلى تحقيق أجراه كرماني في تشرين الأول/أكتوبر الماضي حول أكاديمية “بني دافيد”، والتي أوضح الموقع أنها مدرسة دينية يهودية تخرّج فيها عدد من كبار القادة العسكريين.

وتناول التحقيق إسهام الأكاديمية في “تبنّي الجنود الإسرائيليين أفكارا متطرفة”، بما في ذلك من خلال تعاليم دينية تستحضر قتل الرجال والنساء والأطفال والرضّع في سياق الحرب على غزة، بحسب الموقع.

كما وثّق الصحفي البريطاني، بحسب ميدل إيست آي، دعوات أطلقها مسؤولون في الأكاديمية إلى “التطهير العرقي” للفلسطينيين من قطاع غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *