
صرّح المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، بأن محادثات أبوظبي بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية، ستعقد بصيغة ثلاثية خلال النصف الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وقال بيسكوف خلال إحاطة صحفية: “كما تعلمون، لا يمكن استبعاد أي شيء مسبقًا، لكن هذه المحادثات في أبوظبي، التي نتحدث عنها والمقررة في النصف الأول من نوفمبر (المقبل)، ستُعقد بصيغة ثلاثية (روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، أوكرانيا)“.
وأضاف: “نعم، لقد حدد الرئيس (الروسي فلاديمير بوتين) بالفعل موضوع المحادثات، وهو القضايا الأمنية لكلا البلدين روسيا وأوكرانيا، والتي ينبغي تناولها بمجرد التوصل إلى مسار نحو تسوية سلمية. هذا عنصر جوهري لتحقيق حل سلمي“.
وأكد بيسكوف استحالة مناقشة هيكلية الأمن الأوروبي في غياب الأوروبيين، موضحًا: “لا يمكن التوصل إلى حل شامل، ما يجعل هذا الموضوع بالغ الأهمية للنقاش. من الصعب التنبؤ بكيفية تطور المناقشات المستقبلية أو ما ستكون عليه أطرافها. من الواضح أنه لا يمكن مناقشة هيكلية الأمن الأوروبي دون مشاركة أطراف أخرى، لكن الحوار سيبدأ بصيغة ثلاثية“.
وأشار إلى أن موقف الكرملين من تعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي لمحادثات تسوية الأزمة الأوكرانية، يعتمد على الموقف الذي سيتبناه الاتحاد الأوروبي. وردًا على سؤال حول ما إذا كان الكرملين يمكنه التعليق على وجود أي صلة بين إطلاق سراح هوبارد (ستيفن) والوضع المتعلق بمؤسس قناة “ريباري” على تطبيق “تلغرام”، قال بيسكوف: “يمكنني القول إن هذا غير صحيح“.
وعلّق على إمكانية عقد لقاء بين قادة روسيا والصين وأمريكا، خلال قمة “أبيك” في شينزين: “من الواضح أن هذا اللقاء يحظى باهتمام العالم أجمع. إنه بلا شك لقاء في غاية الأهمية، نظرًا لاجتماع قادة دول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة“.
وأضاف: “أعتقد أن وزارة الطاقة (الروسية) قد أشارت بالفعل إلى أن الناقلة الأولى في طريقها الآن إلى وجهتها، أي إلى المشترين (تنفيذًا لاتفاق توريد الديزل بين موسكو وواشنطن). وستستمر هذه الشحنات بشكل منتظم في المستقبل“.
وأردف: “يستعد الرئيس للأسبوع المقبل، الذي سيشهد انعقاد منتدى الدول المصدّرة للغاز، وهو حدث بالغ الأهمية ويضم قائمة قوية من المشاركين، بالإضافة إلى القمة الروسية الأفريقية، التي ستستمر على مدى 3 أيام“.
