
أكدت دان آدم، زوجة حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، تمسكها بالانفصال عن زوجها بعد تعثر محاولات الصلح بينهما، كاشفة تفاصيل جديدة عن أزمتها الأسرية، ومؤكدة أنها لجأت إلى الإجراءات القانونية طلباً للطلاق للضرر والنفقة لأبنائها، بعد واقعة قالت إنها تعرضت خلالها للاعتداء هي وأطفالها.
أوضحت دان آدم، في تصريحات خاصة لموقع “مصراوي”، أنها حاولت أكثر من مرة إنهاء زواجها من حسام حسن بصورة ودية، بعيداً عن الخلافات الإعلامية أو كشف تفاصيل حياتهما الخاصة، مشيرة إلى أنها استدعت المأذون للمرة الأولى في فندق “ريكسوس” بالإسكندرية لإتمام الطلاق على الإبراء، من دون المطالبة بأي حقوق، إلا أن الإجراءات لم تكتمل في ذلك الوقت.
وأضافت أنها أعادت محاولة الانفصال بعد الواقعة الأخيرة التي حدثت في “بورتو”، مؤكدة أن ما تعرضت له هي وأطفالها دفعها إلى إعادة التفكير في مستقبلهما، خاصة مع شعورها بالخوف من تكرار ما وصفته بالاعتداء.
وقالت دان آدم إنها لا تريد الدخول في حرب أو تحويل الخلاف الزوجي إلى أزمة إعلامية، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو الابتعاد عن أجواء الخلافات وحماية أبنائها، وأنها تفضل أن يحدث الانفصال بهدوء وبصورة تحفظ ما تبقى من العلاقة بينهما.
روت دان آدم أن الواقعة الأخيرة كانت نقطة تحول في قرارها، بعدما قالت إنها تعرضت وأطفالها لاعتداء شديد، موضحة أنها رأت خلال الحادث احتمال تعرضها للأذى، وما قد يترتب على ذلك بالنسبة إلى أبنائها.
وأشارت إلى امتلاكها مقطع فيديو يوثق الواقعة، بما في ذلك صراخ أطفالها، لكنها أكدت رفضها نشره حتى الآن، رغم قدرتها على استخدامه في الرد على ما يثار حولها. وبررت موقفها برغبتها في عدم تعريض أبنائها لمزيد من الأذى أو كشف تفاصيل يمكن أن تؤثر في حياتهم.
وأكدت أنها لم تتعامل مع الفيديوهات أو التسجيلات بهدف صناعة فضيحة، مشيرة إلى أنها لو أرادت كشف تفاصيل الخلاف لكانت نشرت التسجيل الذي تملكه، لكنها اختارت عدم القيام بذلك.
تحدثت دان آدم عن سنوات زواجها من حسام حسن، مشيرة إلى أن علاقتهما استمرت 11 عاماً، وأنها حرصت طوال تلك الفترة على دعم زوجها وعدم اتخاذ مواقف ضده رغم ما وصفته بمرورها بأزمات وقضايا ومشكلات خلال سنوات الزواج.
وأوضحت أنها كانت تفضل في السابق عدم الحديث عن الخلافات، بل كانت تحرص على الظهور إلى جانب زوجها والدفاع عنه أمام الانتقادات، إلا أن التطورات الأخيرة دفعتها إلى طلب الابتعاد وإنهاء العلاقة. كما نفت رغبتها في الدخول في تفاصيل قد تضر بأسرتها، مؤكدة أنها ستظل حريصة على عدم كشف أسرار تخص أبناءها أو بيتها، وأن ما تطلبه هو إنهاء العلاقة بعيداً عن التصعيد.
أكدت دان آدم أنها انتقلت من محاولات الانفصال الودي إلى الإجراءات القانونية بعد وصول حياتها الزوجية إلى طريق مسدود، موضحة أنها رفعت دعوى طلاق للضرر، إلى جانب طلب النفقة لأبنائها.
وكانت قد أكدت في تصريحات أخرى أنها لا ترغب في اللجوء إلى الخلع، وأن طلبها الأساسي هو الانفصال بالمعروف والتسريح بإحسان، من دون الدخول في صراع حول التفاصيل أو الحقوق. ووجهت دان آدم رسالة إلى حسام حسن طالبت خلالها بالتفكير في أبنائهما، وإنهاء الخلاف بعيداً عن الحروب والمواجهات، مؤكدة أنها تريد الابتعاد والعيش مع أطفالها في هدوء.
وجهت دان آدم مناشدة إلى المجلس القومي للمرأة للتدخل ودعمها في ظل رغبتها في الانفصال وحماية أطفالها، مؤكدة أنها لن تسمح بتحويل أزمتها الأسرية إلى مادة لتبادل الاتهامات.
وجاءت تصريحاتها الجديدة بالتزامن مع انتشار أخبار الخلاف بينها وبين حسام حسن، بعد أسابيع من مشاجرة وقعت في الساحل الشمالي بينها وبين زوجته الأولى هويدا الغرباوي وعدد من أفراد الأسرة، أعقبتها تطورات انتهت بانفصال حسام حسن رسمياً عن زوجته الأولى.
