
صرح المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، اليوم الإثنين، أثناء مناقشته لمخاطر كارثة محتملة قد تنجم عن ضربات تشنها القوات المسلحة الأوكرانية على محطة زابوروجييه للطاقة النووية، بأن سحابة إشعاعية قد تصل إلى فيينا في غضون يومين ونصف.
وقال ليخاتشيوف للصحفيين على هامش الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا: “إن ضمان سلامة أكبر منشأة للطاقة النووية في أوروبا يمثل مصدر قلق مشترك“. وأضاف: “نحن نتواجد حاليًا على مسافة بعيدة هنا في فيينا، إذ تبلغ المسافة نحو 1400 كيلومتر، ومع ذلك، وحتى في ظل رياح معتدلة، لا قدر الله وحمانا الرب من ذلك، فإن سحابة إشعاعية ستصل إلى هذا الموقع في غضون ما يزيد قليلًا عن يومين“.
وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو، بالقرب من مدينة إنيرغودار، وكانت المحطة قد انتقلت إلى ملكية روسيا في أكتوبر/تشرين الأول 2022. وتوقفت عملية توليد الكهرباء في وحدات المحطة في سبتمبر/أيلول 2022، بينما دخلت جميع وحداتها، منذ أبريل/نيسان 2024، في حالة “التوقف البارد”، وهي الحالة التشغيلية التي تكون فيها المفاعلات متوقفة عن توليد الطاقة، مع استمرار تشغيل الأنظمة الضرورية للحفاظ على سلامة المنشأة والمعدات النووية.
