
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، يوم الجمعة، إن حزب «البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف يحقق مكاسب انتخابية بسبب عجز «الائتلاف الكبير (Grosse Koalition)، الذي يضم الديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين الاجتماعيين، عن تقديم إجابات واضحة بشأن الهجرة وغيرها من القضايا الرئيسية التي تشغل الناخبين.
وأكدت ميلوني أنه لا مجال للمقارنة بين الوضع في ألمانيا وإيطاليا، مشيرة إلى أن حكومتها اليمينية تقدم، على حد قولها، الإجابات التي يطالب بها الناخبون، بما في ذلك في ملف الهجرة. وقالت ميلوني في مدينة فيرتشيلي: أعتقد أنه يجب احترام الديمقراطية؛ فالأمر لا يتعلق بالقيم فحسب، بل بالعلاقات مع أوروبا أيضاً.
وجاءت تصريحاتها تعليقاً على الصعود القوي لحزب «البديل من أجل ألمانيا» في ولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث حصل على 44% من الأصوات وأصبح مرشحاً لتولي الحكم، وكذلك على خلفية تباين مواقف نائبيها بشأن نتائج الحزب الألماني.
فقد وصف أنطونيو تاياني، زعيم حزب «فورتسا إيطاليا» المنتمي إلى يمين الوسط، فوز الحزب بأنه «نبأ مروع»، في حين أبدى ماتيو سالفيني، زعيم حزب «الرابطة» اليميني، حماسة تجاه النتيجة واعتبرها مكسباً لليمين المتطرف في ألمانيا.
وقالت ميلوني إنه لا ينبغي إجراء «أي مقارنة مع إيطاليا»، موضحة أن ألمانيا لديها حكومة ائتلاف كبير تجمع بين أحزاب من يمين الوسط ويسار الوسط.
وأضافت: «إن عدم القدرة على تقديم حلول، وصعوبة اتخاذ موقف واضح بشأن القضايا التي تهم المواطنين، يؤديان في نهاية المطاف إلى تغذية نمو حركات من هذا النوع».
وتابعت أن الوضع في إيطاليا مختلف، حيث توجد «حكومة تنتمي إلى يمين الوسط واليمين» تقدم إجابات للناخبين، بما في ذلك بشأن قضية الهجرة، وهي القضية ذاتها التي حقق حزب (البديل من أجل ألمانيا) مكاسب بفضلها.
أنسامد
