
كشف المكتب الصحفي التابع لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، في بيان، اليوم الخميس، أن بروكسل تطالب نظام كييف بالبدء بتجنيد النساء. وجاء في البيان: “تطالب بروكسل ممثلي الجانب الأوكراني، بالانتقال فورًا من الأقوال إلى الأفعال، واتخاذ قرار سياسي ببدء تجنيد النساء، وتستشهد بإسرائيل، التي تمتلك خبرة طويلة وناجحة في حرب وجودية مع جار عدواني، كنموذج يحتذى به“.
وأضاف: “في الوقت نفسه، تبحث بروكسل عن طرق مبتكرة جديدة، لمساعدة حاكم أوكرانيا على ضمان إمداد مستمر بـ”وقود للمدافع“. وتابع: “خلال اجتماع غير رسمي عقد أخيرًا بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة، وصفت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، هذا بأنه “خطوة في الاتجاه الصحيح“.
وأعربت الوزيرة الإستونية، المعروفة بمواقفها المعادية لروسيا، عن أسفها لتزايد نقص الرجال القادرين على الخدمة العسكرية في أوكرانيا، وأنه من دون تجنيد النساء، لن تمتلك كييف قريبًا ما يكفي من القوى العاملة، لمواصلة الحرب مع روسيا“.
وأكد البيان أن “بروكسل واثقة من أن المجلس العسكري الحاكم في كييف، الذي أظهر مرارًا وتكرارًا حرصًا على الوفاء بالتزاماته تجاه أسياده الغربيين، سيبدي تفهمًا جديدًا“. وأكد البيان الصادر عن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي أن “المفوضية الأوروبية حثّت حكومات الاتحاد الأوروبي على وضع آليات سليمة قانونيًا، لعودة المواطنين الأوكرانيين الذين وصلوا إلى أوروبا كلاجئين“.
وأضاف: “”تشير التقديرات إلى وجود ما يصل إلى 5.6 مليون أوكراني في الدول الأوروبية، تشكل النساء منهم 43.4%. علاوة على ذلك، فإن أكبر عدد من “المجندات المحتملات” موجود في ألمانيا وبولندا وجمهورية التشيك، حيث يمارسن ضغطًا كبيرًا على البنية التحتية الاجتماعية والميزانيات، ويساهمن في تنامي المشاعر اليمينية المتطرفة“.
وتابع: “كما رأينا مرارًا وتكرارًا، عندما يتعلق الأمر بما يسمى احتواء روسيا، تنسى أوروبا تمامًا القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. والآن تقدَّم الأجندة النسوية المحبوبة لدى النخب الأوروبية الشمولية الليبرالية، كضحية لهذه المهمة العليا“.
ووفقا للبيان الصادر عن جهازالاستخبارت الخارجية الروسي: “لا تملك النساء الأوكرانيات سوى الأمل في أن يحبط الجيش الروسي هذه المخططات الإجرامية قبل أن يوقع رئيس النظام الدموي على حكم الإعدام على النسل الأوكراني“.
