
أكدت إسرائيل استعدادها للانخراط في أي تصعيد محتمل مع إيران، رغم تفضيل الولايات المتحدة الحفاظ على مسار التهدئة، في وقت أبلغت فيه تل أبيب واشنطن بمعلومات استخباراتية تزعم وجود مخطط إيراني لاستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تطور قد يزيد الضغوط على الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران.
ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة 10 يوليو 2026، خلال حفل تخريج دفعة جديدة من طياري سلاح الجو الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير إن إسرائيل مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة.
قال زامير إن الحرب مع إيران لم تنته بعد، مشيرًا إلى أن الجيش يعد خططًا جديدة وأن عمليات عسكرية إضافية لا تزال مطروحة، داعيًا القوات إلى البقاء في حالة جاهزية. من جانبه، شدد نتنياهو على أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا، سواء عبر اتفاق أو من دونه”، مثنيًا على الدعم العسكري الأمريكي، ومؤكدًا أن الحفاظ على التفوق الجوي الإسرائيلي يمثل ركيزة أساسية في العقيدة الأمنية لإسرائيل.
كما أعلن أن القوات الإسرائيلية ستواصل البقاء في المناطق التي تسيطر عليها جنوب لبنان، رغم أن هذا الملف يعد من أبرز نقاط الخلاف في إطار التفاهمات الحالية. بدوره، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب كاملة لاستئناف الحرب ضد إيران، مؤكدًا أن إسرائيل مستعدة لاستعادة تفوقها الجوي وتنفيذ ضربات مستقلة داخل الأراضي الإيرانية إذا رأت أن ذلك ضروري لإزالة التهديدات، مضيفًا: “إذا اضطررنا للعودة، فسنعود بقوة أكبر”.
وفي السياق نفسه، أجرى نتنياهو اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اطلع خلاله على سير العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق بشأن مختلف الملفات، فيما أكد نتنياهو خلال الاتصال أهمية استمرار سيطرة إسرائيل على مناطق عازلة على حدودها، في إشارة إلى المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان.
