
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل بشأن إمكانية معاقبة مدرب منتخب مصر حسام حسن بعد رفعه علم فلسطين عقب تأهل “الفراعنة” إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد أنه لن يوجه عقوبة لحسن، وأن العلم الفلسطيني من بين الأعلام المسموح برفعها داخل الملاعب وفق لوائح الاتحاد، لينهي بذلك موجة الانتقادات التي أثارتها صحف أوروبية وإسرائيلية بعد احتفال المدرب المصري في ملعب دالاس.
لم يكن تأهل منتخب مصر إلى ثمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه الحدث الوحيد الذي خطف الأنظار في البطولة، إذ تحول احتفال مدرب المنتخب حسام حسن بعد الفوز على أستراليا إلى حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رفع علم فلسطين وسط هتافات الجماهير التي رددت بدورها “فلسطين حرة“.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، ففي مقابلة مع قنوات “بي إن سبورتس” قال حسن “أهدي الفوز للشعب الفلسطيني الطيب الكريم، قلبي وروحي مع الفلسطينيين، أنا أشكرهم جداً على فرحتهم لنا، ربنا ينصرهم ويرحم شهدائهم“. حظيت تصريحات حسن بإشادة واسعة في مصر والعالم العربي، فيما اعتبرت صحف أوروبية وإسرائيلية أن المدرب “يخلط بين السياسة والرياضة”، وهاجمت إسرائيل ما فعله مدرب الفريق المصري بشدة.
جاء رد الفيفا حاسماً ليضع حداً للتكهنات وموجة الجدل العالمية بشأن فرض أي عقوبة على المدرب المصري. وأكد الاتحاد في بيان أنه “يسمح برفع علم فلسطين وأي دولة من الدول الـ 211 الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفقاً للوائح الملاعب وقواعد السلوك”، دون الإشارة إلى اتخاذ أي إجراء بحق حسام حسن.
بعد إغلاق ملف الجدل، يحول المنتخب المصري تركيزه إلى مواجهة قوية أمام الأرجنتين في دور ثمن النهائي، والمقررة الثلاثاء المقبل على ملعب أتلانتا. وستكون المباراة الثانية في تاريخ مواجهات المنتخبين، بعدما انتهى لقاؤهما الودي الوحيد في 26 آذار/مارس لعام 2008 بفوز الأرجنتين بهدفين دون رد.
