ردّ من FSSPX: قرارات الحرمان الكنسي غير عادلة وباطلة

اليوم، ردّ دون دافيد باجلياراني، رئيس «أخوية القديس بيوس العاشر الكهنوتية» (FSSPX)، على مرسوم الحرمان الكنسي الصادر في 2 يوليو، قائلاً إن هذا المرسوم «يسلط الضوء مرة أخرى على الوضع المأساوي للغاية الذي تواجهه الكنيسة الجامعة». ويؤكد أن دوافع تصرفات FSSPX تنبع حصريًّا من الرغبة في إنقاذ الأرواح، ويشدد على أن الأخوية لا تسعى إلى استبدال الكنيسة، بل إلى البقاء أمينة لها.

واستخدماً الصورة الكتابية لطلب الخبز والسمك والبيضة (انظر لوقا 11: 11-13)، يقول إن طلبات الأخوية قوبلت بالرفض، الذي يرمز إليه بتلقي حجر وثعبان وعقرب. ووفقًا لباغلياراني، كانت «جمعية القديس بيوس العاشر» قد طلبت أن تُعلَّم وتُثبَّت في «الإيمان الأبدي»، لكنها بدلاً من ذلك أُعلن أنها منشقة للمرة الثانية.

وتتمثل فكرته الرئيسية في ما يلي: «تعدك جمعية القديس بيوس العاشر اليوم بأنها لن تتقبل هذه العقوبات الجديدة — غير العادلة والباطلة من الناحية الموضوعية بمرارة أو تمرد».ويختتم دون باجلياراني كلمته بالإعراب عن ثقته في أن باباً ما سيقرّ يوماً ما بأن جمعية القديس بيوس العاشر «ليست وكرًا للثعابين والعقارب، بل جيشًا صغيرًا من الأبناء المخلصين، المستعدين لفعل أي شيء لدعمه في إعادة كل شيء إلى ربنا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *