توفيق عكاشة يشترط على وسائل الاعلم الدفع له بالدولار

فجّر الإعلامي توفيق عكاشة موجة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلانه الرسمي عن تحديد “تسعيرة دولارية” ثابته ومحددة لقاء ظهوره في أي قناة فضائية. وجاء هذا القرار لينهي حقبة طويلة من الظهور التطوعي والمجاني لعكاشة، واصفًا خطوته بأنها استجابة لمتطلبات العصر الحالي الذي بات يقيس قيمة الشخص والرسالة بناءً على تكلفتها المادية وليس محتواها الفكري.

أوضح توفيق عكاشة كواليس قراره المفاجئ عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، مشيرًا إلى تفاصيل هذا التحول الجذري في قناعته الشخصية. وكتب عكاشة مفسرًا الأسباب السيكولوجية والإعلامية وراء الخطوة:

أنا بعتبر إن أفضل قرار أخذته في حياتي من وجهة نظري -بالرغم من عدم اقتناعي به لأنها رسالة لله- هو التوقف عن التطوع. نحن في زمن يقدر السعر الباهظ دون المحتوى، أما الذي ليس له سعر ومتبرع كما كنت في الماضي، فيتحول في نظر البعض إلى ضعيف مهما كانت قوته، والسبب في ذلك هو طبيعة الإعلام الحالي.”

تسعيرة الدقيقة الواحدة توفيق عكاشة : 5 آلاف دولار للساعة و10 آلاف لما بعدها ولم يكتفِ عكاشة بإعلان رغبته في تقاضي الأجر، بل وجّه رسالة حاسمة ومباشرة إلى جميع القنوات الفضائية العربية التي تتواصل معه أو ترغب في استضافته لإجراء حوارات تلفزيونية، واضعًا شروطًا مالية دقيقة وصارمة لرفع الحرج عن الجميع، وجاءت شروطه كالتالي:

الظهور لمدة ساعة أو أقل: يشترط عكاشة الحصول على أجر ثابت يبلغ 5 آلاف دولار أمريكي للحلقة، مهما كانت مدتها قصيرة. تجاوز مدة الساعة: إذا تخطت الحلقة مدة الساعة بـ “دقيقة واحدة فقط”، يقفز الأجر مباشرة ليصبح 10 آلاف دولار أمريكي.

أثار هذا الإعلان الحاد حالة من التباين والترقب داخل أروقة البرامج الحوارية (التوك شو) في الفضائيات العربية؛ حيث اعتبر البعض أن عكاشة يضع شروطًا تعجيزية قد تقنن من ظهوره التلفزيوني مستقبلاً، بينما رأى آخرون أن من حقه كإعلامي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة ومثيرة للجدل أن يحدد القيمة المادية الموازية لنسب المشاهدة العالية التي يضمن تحقيقها لأي شاشة يطل من خلالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *