
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه الحاد على البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، منتقداً معارضة الحبر الأعظم للحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث اعتبر ترامب أن موقف البابا يضع الكاثوليك حول العالم في دائرة الخطر.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها ترامب في برنامج “هيو هيويت” خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث وجه انتقادات لاذعة للسياسة الخارجية التي يتبناها البابا، مشيراً إلى أن البابا يفضل الحديث عن شرعية امتلاك إيران لأسلحة نووية بدلاً من التطرق لقضايا حقوقية أخرى مثل احتجاز رجل الأعمال جيمي لاي في هونغ كونغ.
وأكد ترامب في حديثه أن توجهات البابا الحالية تعكس تساهلاً غير مقبول تجاه التهديدات النووية الإيرانية، واصفاً هذا الموقف بأنه يعرض حياة الكثير من الكاثوليك والمدنيين للخطر، كما أضاف أن البابا يبدو مقتنعاً تماماً بأن امتلاك إيران لسلاح نووي هو أمر طبيعي، وهو ما يراه الرئيس الأمريكي تهديداً مباشراً للأمن العالمي.
يُذكر أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، إذ سبق لترامب أن وصف البابا الشهر الماضي بأنه “ضعيف في مواجهة الجريمة” و”سيئ في السياسة الخارجية” على خلفية انتقادات الفاتيكان للعمليات العسكرية الجارية، مما يعكس توتراً متزايداً في العلاقة بين البيت الأبيض والكنيسة الكاثوليكية حول ملفات الشرق الأوسط.
(أنسامد).
