
ثبتت وكالة «إس آند بي غلوبال ريتينغز» (S&P Global Ratings) للتصنيف الائتماني التصنيف السيادي لإسرائيل عند «A/A-1» مع نظرة مستقبلية سلبية، وفقاً لتقريرها الصادر أمس الجمعة.
وقالت الوكالة في بيانها: «تعكس التوقعات افتراضنا بأن الأعمال القتالية العسكرية المحتملة ستظل متفرقة ومحدودة، حتى لو استمرت التوترات بين إسرائيل وإيران ووكلائها وظل الوضع الأمني الإقليمي العام هشًا»، وفق وكالة رويترز
وتزايدت المخاوف بشأن الوضع المالي لإسرائيل مع الارتفاع الحاد في الإنفاق الدفاعي وسط تصاعد الأعمال القتالية مع إيران ولبنان، مما زاد من الضغوط الناجمة بالفعل عن الحرب مع حماس.
ارتفاع تكلفة الحرب قالت وزارة المالية الإسرائيلية في أبريل: «إن الحرب مع إيران كلفت إسرائيل 35 مليار شيكل (12.06 مليار دولار) من نفقات الميزانية»، مضيفة أن المبلغ أدرج بالفعل في ميزانية عام 2026.
ومن المقرر عقد جولة ثالثة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن هذا الأسبوع، مما يثير آمالًا مشوبة بالحذر بوقف إطلاق النار واستقرار الاقتصاد، حتى في الوقت الذي تؤكد فيه الضربات المستمرة مدى هشاشة تلك التوقعات وقابليتها للتراجع.
قالت «إس آند بي غلوبال ريتينغز»: «سيؤدي خفض التصعيد العسكري إلى تخفيف القيود على جانب العرض ودفع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإسرائيل إلى ما يقرب من 6% في عام 2027»، بينما حذرت من أن المخاطر الجيوسياسية التي تواجهها البلاد ستظل مرتفعة، على الرغم من التهدئة.
وفي مارس الماضي، أبقت وكالة «فيتش» على التصنيف الائتماني لإسرائيل، لكنها حذّرت من أن ارتفاع الدين العام والعمليات العسكرية المستمرة تلقي بظلالها على توقعاتها.
يخسر الاقتصاد الإسرائيلي نحو 9 مليارات شيكل (2.93 مليار دولار) أسبوعياً، جراء حرب إيران، وفقاً لما أعلنته وزارة المالية الإسرائيلية في مارس الماضي.
وتشير التقديرات إلى خسائر الاقتصاد الإسرائيلي نحو 9.4 مليار شيكل في ظل القيود الحالية التي تفرضها قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والتي تحد من التنقل إلى أماكن العمل وتتسبب بإغلاق المدارس، بالإضافة إلى استدعاء جنود الاحتياط.
