ترمب عقب اشتباكات هرمز: وقف إطلاق النار لا يزال قائما

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة إيه بي سي نيوز، فجر اليوم الجمعة إن الرد على الهجمات الإيرانية ليس سوى ضربة خفيفة، مؤكدا أن وقف إطلاق النار مع إيران ساري المفعول. وأضاف ترمب أن 3 مدمرات أميركية خرجت للتو وبنجاح كبير من مضيق هرمز تحت القصف، واصفا الحصار البحري على إيران بأنه جدار من الفولاذ.

وقال « سنسحق إيران بقوة أشد وعنف أكبر بكثير ما لم تسارع إلى توقيع اتفاق»، متهما إيران بأنها « ليست دولة طبيعية ولو أتيحت لهم الفرصة لاستخدام سلاح نووي لفعلوا ذلك دون أدنى تردد». 

وقال الجيش الأميركي فجر اليوم الجمعة، إن القوات الأميركية اعترضت هجمات إيرانية غير مبررة، وردّت عليها بضربات دفاعاً عن النفس، وذلك بينما كانت مدمرات تابعة للبحرية الأميركية ومزودة بصواريخ موجهة تعبر مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان في 7 مايو/ أيار.

وأضاف البيان أن القوات الإيرانية أطلقت عدداً من الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق الصغيرة، وذلك أثناء عبور السفن الأميركية «يو إس إس تراكستون» (DDG 103)، و«يو إس إس رافائيل بيرالتا» (DDG 115)، و«يو إس إس ماسون» (DDG 87) عبر هذا الممر البحري الدولي. ولم تتعرض أي من الأصول الأميركية لأي إصابات.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية  (CENTCOM) تحييد التهديدات، واستهداف منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة عن شن الهجمات ضد القوات الأميركية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومراكز القيادة والسيطرة، وعُقد الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها لا تسعى إلى التصعيد، إلا أنها تظل في وضعية استعداد وجاهزية لحماية القوات الأميركية. في ذات السياق، أكد مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس» أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا إطلاق النار في مضيق هرمز يوم الخميس.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن البحرية الإيرانية استهدفت ثلاث مدمرات أمريكية، في حين قال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة شنت ضربات على أهداف داخل المضيق. وقال المسؤول الأميركي إن هذا التبادل لإطلاق النار لا يُعد استئنافاً للحرب، غير أن الجيش الإيراني وصف الضربات الأميركية بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار وهدد بالرد الانتقامي. ولا يزال نطاق الضربات وحجم الأضرار الناجمة عنها غير واضحين في الوقت الراهن.

وصرح الجيش الإيراني بأن الولايات المتحدة استهدفت ناقلة نفط وسفينة أخرى كانتا في طريق الدخول إلى المضيق. وكان الرئيس ترمب قد تراجع يوم الثلاثاء عن العملية التي كلف بها البحرية لتسهيل حركة الملاحة عبر المضيق، لكنه أبقى على الحصار الأميركي قائماً. ويبدو أن هذه المواجهة قد اندلعت في سياق محاولة الولايات المتحدة فرض الحصار.

كانت إيران قد ردت يوم الاثنين على العملية الأميركية -التي تم التخلي عنها لاحقاً- بإطلاق النار على قطع بحرية أميركية، وسفن تجارية، وعلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاء تراجع ترمب في وقت تجري فيه الولايات المتحدة وإيران مفاوضات بشأن مذكرة من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية وتمهيد الطريق لإجراء مفاوضات أكثر تفصيلاً.

المصدر: الغد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *