
أعلن مقر “خاتم الأنبياء” في إيران أن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت قطعاً بحرية أميركية في شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء تشابهار، فيما قالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيّرات وزوارق صغيرة باتجاه المدمرات الأميركية.
وقال المتحدث باسم المقر في بيان إن “الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية كانت تتحرك من المياه الساحلية في منطقة جاسك باتجاه مضيق هرمز، وسفينة أخرى كانت في طريقها إلى دخول المضيق قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي”، مضيفا أن الهجمات تزامنت مع ضربات جوية طالت مناطق مدنية في سواحل بندر خمير وسيريك وجزيرة قشم.
وبحسب البيان الإيراني، فإن القوات المسلحة ردت “فورا” بهجوم على قطع بحرية أميركية في شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء تشابهار، وألحقت بها “أضرارا جسيمة”، فيما لم يصدر تأكيد أميركي فوري بشأن هذه الرواية أو حجم الأضرار المعلنة.
وحذر مقر “خاتم الأنبياء” من أنه “يجب على أميركا والدول الداعمة لها أن يعلموا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكما في السابق، سترد بقوة وبدون أدنى ترديد ردا قاصما على أي اعتداء أو تجاوز”.
في المقابل، نقلت “فوكس نيوز” عن مسؤول أميركي رفيع أن الجيش الأميركي نفذ ضربات على ميناء قشم ومدينة بندر عباس الساحلية في إيران، لكنه قال إن هذه الضربات “لا تعني استئناف الحرب أو نهاية وقف إطلاق النار” المعلن في السابع من نيسان.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن القوات الإيرانية أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة باتجاه المدمرات الأميركية المزودة بصواريخ موجهة “يو إس إس تروكستون” و”يو إس إس رافائيل بيرالتا” و”يو إس إس ماسون”، أثناء مرورها في الممر البحري الدولي، مؤكدة أن أياً من الأصول العسكرية الأميركية لم يتعرض للإصابة.
وأضافت القيادة المركزية أن قواتها “أزالت التهديدات القادمة”، ثم استهدفت منشآت عسكرية إيرانية قالت إنها مسؤولة عن مهاجمة القوات الأميركية، بينها مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومراكز للقيادة والسيطرة، وعقد للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
وأكدت القيادة أن واشنطن “لا تسعى إلى التصعيد”، لكنها ستبقى في موقع يسمح لها بحماية القوات الأميركية، في إشارة إلى استمرار الانتشار العسكري الأميركي حول مضيق هرمز وخليج عُمان.
