الأمم المتحدة ترحب بإعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة

رحبت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، بإعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي من غزة، داعية للتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بعد أكثر من عامين من الحرب المدمِّرة. وقال ستيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: نرحب بالتقارير الواردة بشأن هذا التطور ونعرب عن تعازينا لأسرته. وأضاف: إن التطبيق الكامل لترتيبات وقف إطلاق النار في غزة أمر بالغ الأهمية.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم الإثنين، العثور على رفات المحتجز الأخيربقطاع غزة.وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع إكس: «بعد استكمال إجراءات التعرُّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة المحتجز الراحل ران غويلي بأن فقيدهم أُُعيد ليدفن».

وأضاف أنه «بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن ران غويلي مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، ويبلغ من العمر 24 عامًا عند وفاته، وقد سقط في المعركة صباح السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتم اقتياد جثمانه إلى قطاع غزة». وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه بالعثور على جثة غويلي يكون الجيش قد أعاد جميع المحتجزين من قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن حكومته أعادت جميع المحتجزين في قطاع غزة، مؤكدًا أن العثور على جثة المحتجز الأخير ران غويلي يعد إنجازًا غير مسبوق.وفي تصريحات له، بعد العثور على جثة ران غويلي، قال نتنياهو: «أعدنا جميع محتجزينا من قطاع غزة كما وعدنا».وأضاف أن «استعادة جثة غويلي إنجاز كبير للجيش ولإسرائيل ولمواطنيها الذين منحونا الدعم لإنجاز هذه المهمة»، مشدِّدًا على أن «العثور على جثة غويلي إنجاز غير مسبوق».

في السياق ذاته، قال وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس:« وعدنا ووفينا بوعدنا باستعادة جميع محتجزينا». وكتب كاتس عبر حسابه على موقع إكس: «عاد ران غويلي إلى منزله، ففي صباح يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ومع اندلاع الهجوم، سارع ران غويلي إلى محاصرة غزة، وانضم إلى القتال في مستوطنة ألوميم، وقاتل ببسالة غير عادية، وقتل على العديد من (الإرهابيين) ودافع عن المدنيين بجسده، حتى سقط في المعركة وتم اقتياده إلى قطاع غزة».

وأضاف: «كان ران مقاتلًا شجاعًا، تحرك بدافع إحساس عميق بالرسالة والمسؤولية الوطنية، وتُعد بطولته في ذلك الصباح العصيب جزءًا من قصة صمود وعزيمة المقاتلين وقوات الأمن في مواجهة الهجوم».

وأشار إلى أن «عودة جثمان ران غويلي لدفنه لحظة مؤلمة تُنهي مسيرة الكفاح، بعودة آخر محتجز من قطاع غزة إلى أرض إسرائيل، هذه لحظة تؤكد التزام إسرائيل تجاه مقاتليها ومواطنيها بإعادة كل فرد إلى وطنه، كما وعدنا العائلات والشعب في إسرائيل، هذا هو الضمان المتبادل». أما رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، فقال إن «الجيش أوفى بوعده وأعاد كل المحتجزين».

المصدر أ ف ب الغد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *