طبيب أمريكي: تسارع تدهور الحالة العقلية لترامب

قال طبيب أمريكي إن ما وصفه بـ”التدهور المعرفي” لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو أنه يتسارع ويزداد سوءًا، في أحدث حلقة من الجدل الدائر حول الحالة الذهنية للرئيس. ونقلت تقارير إعلامية عن الدكتور فين غوبتا، وهو طبيب أمراض صدرية وأستاذ مساعد في معهد قياس الصحة والتقييم بجامعة واشنطن ومحلل طبي في شبكة NBC، قوله إن ترامب يُظهر مؤشرات مقلقة على تراجع معرفي متسارع، مشيرًا إلى ما اعتبره “خطًا بيانيًا واضحًا للتدهور”، وفق ما نقل موقع knewz الأمريكي، السبت 24 يناير 2026.

وأوضح غوبتا أن التاريخ العائلي لترامب يعزز هذه المخاوف، لافتًا إلى أن والده توفي في سن متقدمة بعد معاناة من الخرف ومرض ألزهايمر، وهو ما يجعل أي تغيّرات معرفية محتملة موضع اهتمام طبي خاص. وأشار الطبيب إلى أن ترامب واجه، في الآونة الأخيرة، صعوبة في التعبير عن أفكاره وتنظيم حديثه، إضافة إلى مشاكل في التركيز والحفاظ على تسلسل الأفكار. وقال إن خطابات الرئيس باتت، وفق توصيفه، متشعبة وغير مترابطة”، إذ ينتقل بين عدد كبير من الموضوعات في وقت قصير.

كما لفت غوبتا إلى ما اعتبره مشكلات في الذاكرة، مستشهدًا بواقعة خلط ترامب بين غرينلاند وآيسلندا خلال كلمة ألقاها في المنتدى الاقتصادي العالمي، واعتبرها مثالًا على ارتباك ذهني لافت.

وذهب غوبتا إلى حد القول إن بعض تصرفات ترامب قد تكون منسجمة مع أعراض مبكرة لمرض ألزهايمر أو الخرف الجبهي الصدغي، مشيرًا إلى تغيّرات سلوكية، ونوبات غضب، وتصرفات وصفها بغير المتزنة. وأضاف أن هذه السمات، حتى لو اعتبرها البعض جزءًا من شخصية ترامب المعروفة، فإنها “تزداد وضوحًا وحدة بمرور الوقت”.

كما تطرق الطبيب إلى ملاحظات تتعلق بالحركة الجسدية للرئيس، مشيرًا إلى طريقة مشيه المتحفظة وصعوبته في نزول درج طائرة الرئاسة خلال إحدى الرحلات الأخيرة، معتبرًا أن تراكم هذه المؤشرات يفتح باب التساؤلات حول ما يجري “خلف الكواليس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *