
قالت ريحانة سلامي، ابنة قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، حسين سلامي، الذي قُتل في “حرب الـ 12 يومًا”،إن “ترامب الملعون والمجرم وسفّاك الدماء شخص مخمور وغير عاقل، ولا ينبغي إيلاء تهديداته أي أهمية“. وأضافت: “عظمة المرشد خامنئي لا يمكن مقارنتها بتهديدات ترامب العبثية والفارغة”، على حد قولها. وتابعت قائلة: “نحن نوجّه تحذيرًا ونذكّر العدو بأننا نقف دائمًا إلى جانب (المرشد)، وسنقدّم أرواحنا فداءً له“.
أفاد شهود عيان لـ “إيران إنترناشيونال” بأن قوات الأمن الإيرانية منعت علاج المصابين داخل إحدى العيادات الطبية في محافظة جيلان، خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة. وبحسب الرسائل الواردة، كان طبيب يزاول مهنته في “جيلان” قد أعلن عبر صفحته الشخصية، قبل أيام من موعد الدعوات الاحتجاجية، عن استعداده لتقديم خدمات تشمل “الضمادات، الخياطة الجراحية، والإسعافات الأولية” بشكل مجاني للمحتاجين.
وذكر شاهد عيان أنه في يوم الاحتجاجات، حضر عناصر من جهاز الاستخبارات أمام باب العيادة وأمروا الطبيب بالامتناع عن استقبال المرضى. وأضاف المصدر أنه بعد مشادة قصيرة وتأكيد الطبيب على واجبه المهني، تمركز العناصر أمام المدخل وأبلغوا الأشخاص الذين كانوا ينقلون الجرحى إلى هناك بأن “العيادة مغلقة“.
ووفقًا للتقرير، منع العناصر الطبيب حتى من مغادرة عيادته، وظل محبوسًا داخل مقر عمله فعليًا حتى منتصف الليل. وأكد شاهد العيان أن هذا الإجراء أدى إلى حرمان عدد كبير من مصابي الاحتجاجات في جيلان من تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
