
خفّضت روسيا إنتاجها من النفط في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي بمقدار 73 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 9.304 مليون برميل يومياً، وذلك حسبما جاء في تقرير منظمة “أوبك“. كان يجب على روسيا إنتاج 9.574 مليون برميل يومياً في شهر ديسمبر/كانون الأول، مع الأخذ في الاعتبار جميع القيود الطوعية، إلا أنه لم تكن هناك حاجة لتعويض الإنتاج الزائد في ذلك الشهر، ونتيجة لذلك، انخفض الإنتاج الفعلي بمقدار 270 ألف برميل يومياً عن الكمية المخطط لها.
في الوقت الحالي، يخضع إنتاج روسيا من النفط لقيود بموجب اتفاقية “أوبك+”. فمنذ بداية عام 2024 وحتى مارس/آذار 2025، بلغت حصة روسيا الأساسية من الإنتاج، مع وضع القيود الطوعية في الاعتبار، 8.978 مليون برميل يومياً، ولم يشمل هذا الرقم الالتزام بتعويض الإنتاج الزائد خلال فترة القيود الطوعية.
ومنذ أبريل/نيسان 2025، بدأت روسيا في زيادة الإنتاج وفقاً لخطة “أوبك+”، على أن يزداد الحجم تدريجياً كل شهر، كان من المخطط، في البداية، استعادة الإنتاج حتى سبتمبر/أيلول 2026، لكن “أوبك+” بدأت في زيادة الإنتاج بوتيرة أسرع وسط وضع مواتٍ في سوق النفط.
في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2025، اتفقت الدول الثماني الرائدة في تحالف “أوبك+” على تعليق الزيادة في الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026 نظراً لعوامل موسمية. وبذلك، تبقى حصص إنتاج النفط لهذه الدول للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2026 مماثلة لحصصها في ديسمبر 2025.
وتبلغ حصة روسيا من إنتاج النفط لهذه الفترة 9.574 مليون برميل يومياً، وحصة السعودية 10.103 مليون برميل يومياً، وحصة العراق 4.273 مليون برميل يومياً، وحصة الإمارات 3.411 مليون برميل يومياً، وحصة الكويت 2.580 مليون برميل يومياً، وحصة كازاخستان 1.569 مليون برميل يومياً، وحصة الجزائر 971 ألف برميل يومياً، وحصة عُمان 811 ألف برميل يومياً، وذلك باستثناء التعويضات عن فائض الإنتاج النفطي.
