
أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بوجود خلاف مع الأمريكيين حول تركيبة اللجنة الإدارية لغزة بسبب المشاركة التركية والقطرية، مؤكدا أنه لن يسمح بنشر جنود أتراك أو جنود قطريين في القطاع، رغم تأكيد وزير الخارجية الأمريكي له هاتفيا أنه لا يمكن تغيير الأمر بعد أن أعلنه ترامب.
وقال نتنياهو في الكنيست إن المرحلة الثانية تعني شيئا واحدا: نزع سلاح غزة وحماس بالطرق السياسية إن أمكن، أو بالقوة إذا لزم الأمر. بالتوازي، يتعزز في إسرائيل التقدير بإمكان توجيه ضربة أمريكية لإيران.
وحذر نتنياهو من أي خطأ إيراني سيواجه برد غير مسبوق، معتبرا أن إيران لن تعود كما كانت بسبب الاحتجاجات. وأكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن الجيش والجبهة الداخلية جاهزان دفاعيا وهجوميا لكل سيناريو، بما في ذلك تصعيد مفاجئ.
