
طلب سحب اللقب من السنغال بعد نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين منتخبي السنغال والمغرب أثار موجة واسعة من الجدل بعد انتهاء مباراة شهدت أحداثًا مثيرة للجدل، مما دفع العديد من المتابعين، خاصة المغاربة، للتساؤل عن إمكانية إعادة النظر في اللقب الذي توج به المنتخب السنغالي لصالح المغرب.
أقيمت المباراة في العاصمة المغربية الرباط وسط اهتمام جماهيري كبير على المستوى القاري. انتهى اللقاء بفوز السنغال بنتيجة 1-0، حيث جاء الهدف الوحيد في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول عن طريق اللاعب بابي جاييه.
تقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) وإلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، متهمة التحكيم بارتكاب أخطاء جسيمة وعدم احترام الروح الرياضية خلال المباراة.
هذا التطور أثار تساؤلات كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي وبين جمهور البطولة: هل يمكن أن يتم تجريد السنغال من لقبها وإعلانه لصالح المغرب؟ وفقًا لبعض التقارير التي نشرتها صحيفة المنتخب المغربية، تستند النقاشات إلى لوائح الفيفا والقوانين المنظمة، التي تشير إلى مسؤولية الحكم وسلطة اتخاذ القرارات أثناء المباراة. كما تتناول اللوائح آثار أي انسحاب محتمل للفريق وتأثيره على النتيجة القانونية للقاء.
بناءً على هذه الأنظمة، ترى الصحيفة أنه نظريًا يمكن أن يعتبر المنتخب المغربي هو الفائز باللقب إذا تم إثبات انسحاب الفريق المنافس أو رفضه استكمال المباراة، حتى لو كان هذا الانسحاب رمزيًا أو ضمن سياقات محددة. ومع ذلك، فإن القرار النهائي يظل خاضعًا لتقييم اللجنة التأديبية للكاف وكذلك لحكم الفيفا بشأن مسار القضية.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي قرارات رسمية حول تعديل النتائج أو سحب الكأس من المنتخب السنغالي، تاركة المسألة مفتوحة أمام مزيد من النقاشات والتكهنات.
