ارتفاع عدد قتلى احتجاجات إيران إلى 3428

ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات التي تشهدها إيران، إلى نحو 3428 قتيلًا، وفق ما أعلنته منظمة حقوق الإنسان في إيران «إيران هيومن رايتس». وقالت المنظمة، التي تتخذ من النرويج مقرًّا لها، في بيان: «3428 شخصًا على الأقل قُتِلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ 18 يومًا»، مشيرة الى إصابة الآلاف بجروح.

ونقلت المنظمة عن مصادر في وزارة الصحة الإيرانية أن 3379 قتيلًا سُجِّلت وفاتهم بين 8 و12 يناير/ كانون الثاني فقط، مؤكدة أن عدد القتلى الفعلي أكبر من ذلك بكثير.

كذلك أفادت المنظمة باعتقال أكثر من 10 آلاف شخص في حملة قمع الاحتجاجات في إيران.

وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، وهي منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، إنها تحققت من مقتل 2571 شخصًا في الاحتجاجات بإيران، من بينهم 2403 متظاهرين، و147 فردًا مرتبطين بالحكومة، و12 شخصًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، و9 مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.

كما أفادت الوكالة، في آخر تحديث لها، باعتقال ما لا يقل عن 18137 شخصًا منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول.

ويمثِّل هذا العدد الجديد زيادة كبيرة أخرى في حصيلة القتلى.

وتقول المنظمة إنها تستند إلى حالات تمكَّنت من تحديدها والتحقق منها، ونظرًا لانقطاع الإنترنت المستمر في إيران، فمن المحتمل أن يكون العدد الحقيقي للضحايا أعلى بكثير.

وقال مسؤول إيراني، أمس الثلاثاء، إن نحو 2000 شخص قُتِلوا، وذلك في المرة الأولى التي تُعلِن فيها السلطات عن حصيلة إجمالية للقتلى جراء أكثر من أسبوعين من الاضطرابات في جميع أنحاء إيران.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن العمل العسكري من بين الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران على حملة القمع.

وشكَّلت الاضطرابات، التي اندلعت بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية، أكبر تحدٍّ داخلي يواجه حكام إيران منذ 3 سنوات على الأقل، وجاءت في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي شُنَّت العام الماضي.

المصدر

أ ف برويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *