
أكد الكاتب والمفكر ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن التنظيم الدولي صُدم بقرارات ترامببحظرها.وقال خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد اختراق الإخوان للمؤسسات الحاكمة بـ الولايات المتحدةأمر قديم، وقد يمارس الحزب الديمقراطي ضغوطا على ترامب كونه متحالف مع منظمة كير التي تمول الإخوان، متابعا جماعة الإخوان لديها تنظيم سري يضم عناصر من مصر والعراق وإرتيريا ومختلف دول عالم.
وأضاف الخرباوي على سبيل المثال محمد مرسي جند وتم ضمه للإخوان وهو في أمريكا ولم يكن له أي علاقة بهم وهو في مصر، والموقف ذاته مع الدكتور محمد بشر وغيرهم من لقيادات التي بدأت في مصر لكن مارست دورا كبيرا في الولايات المتحدة وبينهم مهدي عاكف. وأشار الخرباوي إلى أن الإخوان يلعبون دورا في إدارة المدارس الإسلامية بأمريكا من وازع إطاء البصمة الإخوانية لطلابها.
وأضاف “الخرباوي”، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على قناة “صدى البلد، أن ترامب أطلق اسم الجماعة بوضوح لكنه لم يحظر 52 منظمة تابعة لها تحمل أسماء أخرى، مضيفًا أن بعضها تخصص في جمع التبرعات لتمويل عمليات إرهابية. وتابع أن هذه المنظمات جمعت وفق آخر حصر 6 مليارات دولار من التبرعات العالمية، زاعمة أنها للإغاثة ودعم فلسطين.
وواصل أن هذه الأموال تمر عبر مصارف مشبوهة وغير خاضعة للرقابة في أمريكا، مشيرًا إلى أن القرار الجديد سيفرض رقابة صارمة عليها، مما يحد من قدرات التنظيم الدولي للإخوان ويؤثر على نشاطه الإعلامي والاجتماعي. وأكد “الخرباوي”، أن الجماعة بدأت نشاطها في أمريكا منذ الخمسينيات، مع تعاون استخباراتي بين واشنطن وبعض الدول.
وقال إن التصنيف لم يشمل فروعًا في مصر والعراق ولبنان، لكنه أشار إليها صراحةً، مؤكدًا أن هذا القرار يُعد خطوة كبيرة نحو كشف أذرع الإخوان المخفية. وشدد “الخرباوي”: الجماعة شبه إبليس في خداعها، ولا ممثل للإسلام سوى الرسول صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن التصنيف سيُعيد النظر في تمويل الإخوان عالميًا، مما يُضعف نفوذها السياسي والإعلامي.
