
قدّم والد شريف الصيرفي الإعلامي والمحلل السياسي المصري استغاثة عاجلة للرئيس عبد الفتاح السيسي بعد إلقاء القبض على نجله في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 23 نوفمبر 2025. وأكد الوالد أنه لم يتمكن من التواصل مع شريف الصيرفي منذ توقيفه، مشيراً إلى غموض مكان احتجازه وأسباب التوقيف، مطالباً السلطات العليا بالتدخل الفوري لضمان سلامته ومتابعة الإجراءات القانونية بدقة.
يُعرف شريف الصيرفي بدعمه المستمر للنظام المصري والرئيس السيسي، ويقدم برامج ومحتوى إعلاميًا وتحليليًا يسلط الضوء على السياسات الوطنية. ورغم انضمامه سابقاً لحركة 6 أبريل، إلا أنه انفصل عنها وأصبح من أبرز المؤيدين للنظام الحالي. وخاض تجربة سابقة في السجن بسبب قضية “إتلاف النصب التذكاري” في ميدان التحرير، ما يعكس خلفيته السياسية المعقدة ومواقفه المؤيدة للدولة.
أوضح والد شريف الصيرفي أن ابنه تم توقيفه عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل يوم الأحد 23 نوفمبر 2025، دون تقديم أي معلومات عن الجهة التي قامت بالقبض عليه أو مكان احتجازه. واعتبر الوالد أن هذا الوضع استثنائي ويستدعي إشرافاً مباشراً من السلطات العليا لضمان حقوق نجله القانونية والحفاظ على سلامته، مؤكداً ثقته في مؤسسات الدولة المصرية وسرعة استجابتها.
أثارت قضية توقيف شريف الصيرفي اهتمامًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول النشطاء والمتابعون الاستغاثة، مطالبين بالتحقق من سلامة الإعلامي ومكان احتجازه. كما شدد الوالد على ضرورة تدخل الرئيس السيسي شخصياً لضمان متابعة القضية ومحاسبة أي جهة تتسبب في انتهاك حقوق نجله.
يُنظر إلى توقيف شريف الصيرفي على أنه حادث استثنائي في الوسط الإعلامي المصري، نظراً لمواقفه المؤيدة للنظام ودعمه المستمر للدولة المصرية. وقد أثار هذا الحدث تساؤلات حول مدى حرية العمل الإعلامي والالتزام بالإجراءات القانونية، وسط ترقب كبير من جمهور الإعلام والسياسة.
تطلعات المستقبل
تظل حالة شريف الصيرفي غير واضحة حتى اللحظة، مع استمرار متابعة الأسرة للسلطات لمعرفة مصيره ومكان احتجازه. ويأمل والد الإعلامي أن تؤدي استغاثته إلى تدخل عاجل من الرئيس السيسي وضمان الاطمئنان على صحة نجله وسلامته، مؤكداً ثقته في سرعة استجابة مؤسسات الدولة المصرية.
