
آخر مستجدات واقعة سيدز الدولية في السلام، حيث أن هناك تصريحات عن أدلة تم إخفاؤها، ويُذكر أن التحقيقات ما زالت مستمرة، حيث أنه مؤخراً تم تجديد حبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيق.الواقعة شغلت الرأي العام حيث أن المتهم ليس فرداً واحداً يعاني من ميول منحرفة تجاه الأطفال، ولكنها شبكة، وتشكيل يتكون من عدة أفراد، تجمعهم نفس الميول، في مكان عمل واحد، وتصرفات واحدة تجاه أطفال أبرياء في الروضة، أي أن أعمارهم لم تتجاوز الـ 6 سنوات، وحسب إفادات أولياء الأمور، فإن الاعتداءات تتم منذ سنوات.
حسب آخر المستجدات فإن هناك أدلة محذوفة حيث أنه قد تم محو التسجيلات المصورة الخاصة بالمدرسة، مما سيؤكد أن هناك رغبة في طمس الحقائق، وتضليل الفريق الجنائي ورجال التحقيق كما يتقدم المحامي عبدالعزيز عز الدين، دفاع المجني عليهم بطلب إلى السيد قاضي تحقيق موسع مع مدرسة سيدز في واقعة تشويه وحذف تسجيلات كاميرات الرصد والمراقبة داخل الحرم المدرسي، ويذكر أن تلك الواقعة تثير الشكوك نحو إدارة مدرسة سيدز، وعلاقتها بجرائم المتهمين خاصة وأن أحد المتهمين كان قد وُجهت له تهمة التحرش وتم فصله عن العمل من قبل، ولكنه عاد مرة أخرى!.
اعترف عدد من المتهمين بارتكابهم للواقعة نتيجة لهوسهم وولعهم بالأطفال، ويُذكر أن من الضروري معرفة أن المتهمين قاموا باستدراج الأطفال بعيداً عن الكاميرات، واستغلوا انعدام براءتهم، ويذكر أن دفاع المتهمين تراجع عن مهمتهم بعد اعتراف المتهم الثالث على وجه التحديد، واكتشاف التفاصيل المروعة في الجريمة.
حسب آخر قرارات النيابة تجاه واقعة مدرسة سيدز، حيث تم حبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيق، وعرض الضحايا على الطب الشرعي، من أجل الكشف عليهم، وخروج تقرير مفصل يدل على تعرضهم للاعتداءات.
كانت هناك قرارات صدرت من وزارة التربية والتعليم بوضع مدرسة سيدز بالكامل تحت إدارة الوزارة من كافة النواحي المالية والإدارية، ويُذكر أن هناك مطالب بإغلاقها، ويذكر أن هناك قرارات من الوزارة بتعيين أكثر من عاملة نظافة أنثى للإشراف على حمامات المدارس من ضمن إجراءات السلامة والأمان.
