إسرائيل تتسلم رفات رهينة من غزة والقاهرة تستضيف محادثات متابعة

قالت إسرائيل اليوم الثلاثاء إنها تسلمت من الصليب الأحمر رفات أحد الرهائن الذين كانوا محتجزين لدى مسلحين فلسطينيين في غزة، فيما لا يزال البحث جاريا عن رفات رهينتين آخرين بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على وقف إطلاق النار الهش.ولم يكشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن هوية الرهينة، مكتفيا بالإشارة إلى أن الرفات سيٌنقل إلى المركز الوطني للطب الشرعي للتعرف عليه.

تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم.  وبموجب الاتفاق الذي أُبرم في أكتوبر تشرين الأول بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل بعد عامين من الحرب المدمرة، أفرجت حماس عن جميع الرهائن العشرين الأحياء في غزة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح نحو 2000 أسير ومعتقل فلسطيني احتجزوا خلال فترة الحرب.

ونص الاتفاق على تسليم رفات 28 رهينة مقابل رفات 360 مقاتلا فلسطينيا. وفي هذه الأثناء، أفادت قناة القاهرة الإخبارية التابعة للدولة في مصر اليوم الثلاثاء بأن الحكومة المصرية استضافت اجتماع متابعة للوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت القناة أن الاجتماع شارك فيه رئيس جهاز المخابرات المصري ورئيس الوزراء القطري ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، من دون تحديد موعد انعقاده.

وأفادت القناة بأن المشاركين ناقشوا الجهود المشتركة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وتجاوز التحديات ومنها انتهاكات وقف إطلاق النار لضمان ترسيخه. وعقد وفد من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، محادثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة خلال اليومين الماضيين لبحث سبل تنفيذ الخطوات التالية في خطة ترامب التي تشمل إنشاء سلطة حكم انتقالية في غزة وقوة أمنية متعددة الجنسيات.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر تشرين الأول، تبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الهدنة، فيما يتهم كل طرف الآخر بعرقلة تنفيذ البنود اللاحقة ضمن خطة ترامب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *