هل ينهار الحزب الليبرالي في كيبيك؟

تتواصل الأزمة داخل الحزب الليبرالي في كيبيك، بينما يخرج القيادي السابق كارل بلاكبرن ليدافع عن زعيم الحزب بابلو رودريغيز، ويوجه انتقادات مباشرة للنائب مروى رزقي بسبب صمتها في ظلّ تفاقم الخلافات داخل الحزب.وقال بلاكبرن في مقابلة إذاعية إن رزقي „كان يجب أن تتحدث مع زعيم الحزب“، رغم أن الملف يخضع لإجراءات قانونية. وأضاف:“عندما يكون هناك خلاف داخل الفريق، من الطبيعي أن تتحدث مع رئيسك. والناس ينتظرون إجابات“.

وأشار بلاكبرن إلى أن رزقي وموظفتها السابقة جنيف هانس التي أقالها رودريغيز تم تعيينهما أصلاً بقرار من زعيم الحزب، ما يجعل التواصل معه ضرورة، حسب تعبيره. ورغم ذلك، لا تزال الأسباب الحقيقية وراء صمت رزقي وعدم إبلاغها لرودريغيز غير واضحة. وقال بلاكبرن:“سمعتُ من كثيرين… لكن رزقي لا تتواصل مع أحد. الجميع يبحث عن إجابات“.

ويرى بلاكبرن أن الخلاف الداخلي أضرّ كثيرًا بالحزب، الذي كان يفترض أن يستغل الأشهر الماضية في الاستعداد لانتخابات 2026، بدل الانشغال بـ“صراعات داخلية“. وكان رودريغيز قد وجّه صباح الثلاثاء دعوة جديدة لرزقي للجلوس معه ومناقشة قرارها بإقالة هانس. لكن رزقي أكدت أن صمتها سببه القوانين التي تمنع أصحاب العمل من مناقشة ملفات موظفيهم علنًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *