
تامر حسني , آثار الفنان حالة واسعة من الاهتمام بعد كشفه عن تفاصيل وعكته الصحية التي مرّ بها خلال الفترة الأخيرة، والتي اضطر خلالها إلى إجراء عملية دقيقة استُؤصِل فيها جزء من كليته. وفي أول تعليق له بعد الأزمة، أعرب النجم المصري عن امتنانه الكبير لجمهوره، مؤكدًا أن دعواتهم ودعمهم المعنوي كانا بمثابة القوة التي ساعدته على تجاوز تلك المرحلة الصعبة.
وكتب رسالة مؤثرة عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، ليطمئن جمهوره ويشاركهم ما مرّ به من تطورات صحية، مؤكدًا أنه سيستكمل فترة علاجه داخل مصر خلال الأسابيع المقبلة.
وفي منشور ومليء بالمشاعر، قال نجم الجيل :
“مش عارف اشكركم إزاى ي على كل المشاعر الصادقة اللي وصلتلى منكم الفترة دى… لسانى عاجز عن التعبير علشان مفيش كلام يوصف اللي أنا حسيته بسبب دعواتكم وجمال قلوبكم.” وأوضح الفنان أنه شعر بامتنان عميق تجاه محبة الجمهور التي ظهرت من خلال رسائل الدعم والاطمئنان التي انهالت عليه بعد انتشار خبر مرضه.
وأضاف: “دلوقتي هكمل العلاج في مصر انشاء الله ودعواتكم لحد ماربنا يجمعنا تانى على خير يارب.”
هذه الرسالة جاءت لتضع حدًا لحالة القلق التي عاشها محبوه، خاصة بعد التكتم الذي رافق أزمته في بدايتها.
وخلال الساعات الماضية، اختار الفنان أن يوضح حقيقة ما جرى معه، مؤكدًا أنه ظل يعاني منذ فترة من أزمة صحية في الكليتين، لكنها تفاقمت مؤخرًا ما استدعى خضوعه لتدخل جراحي فوري.
وقال الفنان في منشوره:
“أنا بعانى من فترة وعندى أزمة صحيه في الكلى… ومن أيام كان لازم تدخل جراحى على الفور وتم استئصال جزء من الكلية… والحمد لله على كل حال.”
وأشار إلى أنه لم يكن يرغب في الإعلان عن تفاصيل مرضه في البداية، إذ حاول الظهور بشكل طبيعي قدر الإمكان، إلا أن تداول الخبر أجبره على مصارحة جمهوره بالحقيقة احترامًا لهم وتقديرًا لحبهم.
كما توجه بالشكر لكل من سأل عنه أو دعا له بالشفاء، معتبرًا أن هذا الدعم الإنساني من أهم الأسباب التي ساعدته على تجاوز تلك المرحلة.
ورغم الظروف الصحية التي مر بها، كان آخر ظهور فني لتامر حسني من خلال فيلمه “ريستارت”، الذي عُرض ضمن موسم أفلام عيد الأضحى 2025، وشارك في بطولته عدد كبير من النجوم، بينهم:
هنا الزاهد – باسم سمرة – محمد ثروت – عصام السقا. والفيلم من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج سارة وفيق. حقق العمل نجاحًا ملحوظًا، وكان تامر حريصًا على متابعة ردود أفعال الجمهور، رغم أزمته الصحية التي كانت تمر في الخفاء وقتها.
ختامًا… رسالة محبة وطمأنة
من خلال رسائله الأخيرة، أراد تامر حسني أن يؤكد لجمهوره أنه في طريقه للتعافي، وأنه سيعود قريبًا لمواصلة نشاطه الفني. ويبدو أن محبته الكبيرة لدى الجمهور لم تتغير، بل ازدادت قوة، بعدما شعروا بمدى إنسانيته وصدقه في مواجهة أزمته.
