الأسقف شنايدر يحذّر من الدعاية للمثلية الجنسية في الكنيسة ويعتبرها رجس

في 29 أكتوبر/تشرين الأول، وافقت مجموعة عمل تابعة للبرلمان الكازاخستاني على تعديلات تنص على فرض عقوبات على الدعاية للمثلية الجنسية على الإنترنت وفي وسائل الإعلام. قال الأسقف أثناسيوس شنايدر لموقع VoiceOfTheFamily.com في 12 نوفمبر أن هذا التطور “علامة أمل حقيقية” ودفاع عن “استقلال كازاخستان من الاستعمار الثقافي”.

أوضح الأسقف أن صيحات “التمييز” لا أساس لها من الصحة: “طالما أن الناس لا يعرضون ميولهم الجنسية بشكل علني واستفزازي، فلن يتعرضوا للتمييز بموجب القانون”. وأضاف: “لا يوجد في وثائق الهوية المدنية أي مكان للإشارة إلى التوجه الجنسي أو الهوية الجنسية. لذلك، سيتمتع هؤلاء الأشخاص، باستخدام وثائقهم المدنية، بالحقوق نفسها التي يتمتع بها أي مواطن آخر.”

كما علّق الأسقف شنايدر على مسيرة المثليين في الفاتيكان في 6 أيلول/سبتمبر، قائلاً إن تحويل الكنيسة إلى “منبر للدعاية وإضفاء الشرعية على اللواط والزنى يشكل رجسًا حقيقيًا وتدنيسًا غير مسموع”.وشدّد على أن مثل هذه الأحداث تتطلب احتجاجًا حازمًا وأعمال إصلاح.

وبخصوص القربان المقدس للمثليين، ذكر الأسقف شنايدر أنهم “يحتقرون بشكل أساسي وصية الله ويروجون لنمط حياة خاطئ بشكل موضوعي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *