
أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز “MQ-1 Predator” في الأجواء المحيطة بجزيرة قشم جنوبي البلاد، مدعيًا أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له رصدت الطائرة وتعاملت معها فور اقترابها من المنطقة البحرية، ما أدى إلى تدميرها.
ولم يصدر تأكيد أمريكي مستقل بشأن إسقاط الطائرة أو تفاصيل الواقعة. ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الاحتكاك العسكري بين واشنطن وطهران، خصوصًا في محيط مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء 4 نوفمبر 2026.
وتكتسب جزيرة قشم أهمية استراتيجية بسبب موقعها قبالة الساحل الجنوبي لإيران، وبالقرب من مضيق هرمز وميناء بندر عباس، ما يجعلها نقطة مهمة لمراقبة حركة الملاحة البحرية والتحركات العسكرية في الخليج.
وتزامن الإعلان الإيراني مع تقارير أمريكية عن تنفيذ ضربات محدودة على الجزيرة، قال مسؤولون أمريكيون إنها استهدفت مواقع إيرانية تستخدم صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية، ووصفوا التحرك بأنه إجراء دفاعي لا يعني استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات متتالية في الجزيرة، دون توافر تأكيد مستقل بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار. وتُستخدم طائرات “MQ-1 Predator” الأمريكية في مهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية
وقد ارتبط تشغيلها بعمليات عسكرية أمريكية في مناطق مختلفة، قبل أن يتراجع استخدامها لصالح طرازات أحدث، أبرزها “MQ-9 Reaper”. وسبق أن أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرات أمريكية مسيّرة في محيط مضيق هرمز، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية بعض الروايات الإيرانية بشأن اعتراض أو الاستيلاء على مسيّرات أمريكية في المنطقة.
