ترامب يستبعد حربًا طويلة مع إيران.. والنهاية قريبة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة انتصرت على إيران عسكريًا وماليًا، موضحًا أن الحرب ستنتهي قريبًا “بطريقة أو بأخرى”، في وقت لوّح فيه بإمكانية توجيه ضربات إضافية لطهران، رغم تأكيده أن واشنطن حققت أهدافها العسكرية.

وأضاف ترامب، خلال تجمع انتخابي في مركز فايف فلاغز في دوبوك، بولاية أيوا، الأحد، أن الولايات المتحدة لم تدخل الحرب مع إيران لتخوض صراعًا طويلًا على غرار حربي فيتنام وأفغانستان، مشيرًا إلى أن بلاده لا تحتاج إلى الانتظار سنوات لحسم المواجهة.

كما أضاف الرئيس الأميركي أن ضرب إيران كان حتمي “وهذا ما فعلناه”، معتبرًا أن العمليات العسكرية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدراتها، ومشددًا على أن واشنطن هزمت طهران في هذه الحرب. وفي الوقت نفسه، تحدث ترامب عن إمكانية تصعيد الضربات، قائلًا إن هناك مرحلة قد تستدعي توجيه ضربة قوية لإيران، في إشارة إلى استمرار الخيارات العسكرية المطروحة أمام إدارته.

وربط ترامب بين انتهاء الحرب وتراجع أسعار الطاقة، قائلًا إن أسعار النفط ارتفعت في أنحاء العالم بسبب المواجهة، لكنه اعتبر أن الولايات المتحدة تتمتع حاليًا بأقل الأسعار مقارنة بدول أخرى. وأضاف أن أسعار الوقود ستشهد مزيدًا من الانخفاض بمجرد انتهاء الحرب، في محاولة لتأكيد أن العمليات العسكرية لن تتحول إلى عبء اقتصادي طويل الأمد على الأميركيين.

وفي ملف الهجرة، قال ترامب إن إدارته نقلت الولايات المتحدة من “العصر المظلم إلى العصر الذهبي”، مدعيًا أنه لم يدخل أي مهاجر غير شرعي إلى البلاد خلال 17 شهرًا، في إشارة إلى سياساته المتشددة بشأن ضبط الحدود.

كما شن هجومًا على بعض المهاجرين واختص الجالية الصومالية، متهمًا بعض أفرادها بتخريب ولاية مينيسوتا ومحاولة تكرار الأمر في أوهايو، وقال إن الولايات المتحدة لا تريد وجودهم على أراضيها.

كما اتهم ترامب خصومه من الحزب الديمقراطي بالسعي إلى إلغاء الحدود وفتح أبواب الهجرة أمام القادمين من دول العالم الثالث، معتبرًا أن ذلك يهدد موارد المجتمعات الأميركية.

وفي سياق هجومه على خصومه السياسيين، وجّه ترامب انتقادات إلى الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، متطرقًا إلى ملف العقارات في شيكاغو، ومهاجمًا أحد المشروعات التي أقيمت في المدينة.

سيناريو فرنسا

في سياق آخر من كلمته، حذّر ترامب من تكرار ما وصفه بما حدث في فرنسا داخل الولايات المتحدة، قائلًا: “لن نسمح بما حدث في فرنسا أن يحدث هنا”، في سياق حديثه عن الأوضاع في أوروبا والسياسات التي يتبناها خصومه السياسيون.

كما تطرق إلى أسعار الأدوية، منتقدًا الفوارق في أسعارها بين الولايات المتحدة ودول أخرى، وقال إن شركات الأدوية طالبت برفع الأسعار في فرنسا، بينما تُجرى أبحاث التطوير في مدن أميركية مثل نيويورك ولوس أنجلوس وأيوا وواشنطن.

كما أكد ترامب أنه نجح في خفض أسعار الأدوية بنسب كبيرة، معتبرًا أن الأسعار لم تشهد انخفاضًا مماثلًا على مدى 31 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *