
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات واسعة على المحكمة الجنائية الدولية، بعد ساعات قليلة من إعلان لجنة جائزة نوبل عن قرارها بمنح نوبل للسلام ل نافي بيلاي القاضية السابقة في هذه المحكمة. يجتمع ترامب مع حكومته بعد أيام من تصريحه بأن اتفاق السلام مع إيران قد تم التفاوض عليه إلى حد كبير، وسط توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز.
وجاء في المبررات الرسمية التي قدمتها الخارجية الأمريكية في بيانها أن الهدف من هذه العقوبات هو “الدفاع عن السيادة الأميركية ومواطنيها في مواجهة التهديد الذي تشكله المحكمة الجنائية الدولية“. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو “إما أن تنهي المحكمة الجنائية الدولية تهديداتها، أو سننهي نحن المحكمة”، ووصفها بأنها “محكمة خارجة عن السيطرة“.
ويمكن للعقوبات الأمريكية أن تمنع المحكمة الجنائية الدولية أو العاملين فيها من الوصول إلى خدمات مصرفية وتأمين وبرمجيات. من جانبها، نددت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة بالعقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، معتبرة انها “اعتداء على سيادة القانون”، وقالت في بيان إن هذه العقوبات تمثل “اعتداء على سيادة القانون وعلى الركائز الأساسية للنظام القانوني الدولي، وتمس بالمبدأ البسيط القائل إن أحدا لا يعلو فوق القانون”، معتبرة أن “التاريخ سيحكم على هذه اللحظة“.
الاتحاد الأوروبي أعرب عن أسفه للعقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية.
