حزن في القصر الملكي البريطاني بعد رحيل طبيبة الملك تشارلز والملكة كاميلا

أُبلغ الملك تشارلز الثالث (King Charles III) والملكة كاميلا (Queen Camilla) بنبأ وفاة الطبيبة هانا تيري (Dr.Hannah Terry)، إحدى الطبيبات اللواتي قدمن الرعاية لأفراد من العائلة الملكية البريطانية، ما خيّم بالحزن على الأوساط الطبية والمقربين من القصر الملكي. وفارقت الطبيبة، المعروفة باسم هانا كين (Hannah Cain)، الحياة داخل منزلها بالقرب من مقاطعة ساندرينغهام (Sandringham) في نورفولك خلال الساعات الأولى من يوم الأحد 4 أكتوبر 2026.

وتتواصل التحقيقات الرسمية لكشف ملابسات الواقعة ووفقاً لبيانات شرطة نورفولك، فقد وُجهت اتهامات رسمية تتعلق بالحادثة إلى زوجها مارك كين (Mark Cain)، البالغ من العمر 45 عاماً، حيث تقرر بعد مثوله أمام محكمة نورويتش (Norwich) اليوم 7 أكتوبر إبقاؤه قيد الاحتجاز لحين عرض القضية أمام محكمة التاج في “كينغز لين” (King’s Lynn). ولا يزال السبب الدقيق للوفاة قيد التحقيق، فيما يواصل ضباط متخصصون تقديم الدعم النفسي لعائلة الطبيبة وأطفالها، الذين طلبوا احترام خصوصيتهم في هذه الأوقات العصيبة.

تُعد الطبيبة هانا تيري، البالغة من العمر 45 عاماً، من الكفاءات الطبية البارزة والموثوقة في المنطقة؛ إذ عملت كطبيبة عامة لكبار أفراد العائلة الملكية البريطانية خلال فترات إقامتهم في ضيعة ساندرينغهام الملكية.

وامتدت مسيرتها الطبية لسنوات طويلة نجحت خلالها في كسب محبة وثقة مرضاها، قبل أن تقرر في الصيف الماضي تقليص ساعات عملها لتخصيص وقت أكبر لرعاية أبنائها الثلاثة، منتقلةً للعمل في المركز الطبي الذي يقدم خدماته المباشرة لأفراد العائلة الملكية.

وقد أُحيط الملك تشارلز والملكة كاميلا علماً بهذا النبأ المؤسف فور عودتهما إلى لندن بعد إقامة مطولة في قلعة بالمورال. ألقى الرحيل المبكر للطبيبة هانا تيري بظلال من الحزن العميق على زملائها ومرضاها؛ حيث أغلق المركز الطبي أبوابه مؤقتاً يوم الثلاثاء 6 أكتوبر حداداً وتأثراً بما وصفه في بيان رسمي بـ “الظروف القاسية للغاية التي يمر بها فريق العمل“.

وتوافد سكان المنطقة والمرضى وزملاء الطبيبة الراحلة لوضع باقات الزهور أمام المركز الطبي، مستذكرين إنسانيتها وكفاءتها المهنية العالية. الملك تشارلز والملكة كاميلا.. الإقامة الخريفية في بالمورال والعودة إلى لندن

وكان الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا قد أمضيا جزءاً من إقامتهما الخريفية في قلعة بالمورال، حيث استقبل الملك تشارلز والملكة كاميلا ممثلي قطاع المأكولات البحرية الاسكتلندي في قلعة بالمورال يوم 1 أكتوبر، ثم حضرا قداس الأحد في كنيسة كريثي كيرك يوم 4 أكتوبر، قبل أن يعود الملك إلى ارتباطاته الرسمية في لندن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *