شكوى ضد سفيرة لبنان في واشنطن

أثار بلاغ تقدّم به المحامي اللبناني حسن عادل أمام النيابة العامة التمييزية ضد سفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض، بتهمة “مخالفة قانون مقاطعة إسرائيل” حين اتصلت معوض بسفير إسرائيل في واشنطن لتهنئته بسلامة نجله بعد حادثة دهس في القدس، الجدل حول قانونية هذا الإخبار الذي أحيل على المحكمة العسكرية في لبنان لدراسته واتخاذ قرار بشأنه.

بحسب ما أفاد مصدر قضائي، فقد أحيل الإخبار إلى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم لدراسته والنظر في قانونيته.

الخارجية اللبنانية: الأخبار المتداولة عن إجراءات قضائية بحق السفيرة معوض غير دقيقة

من جهة ثانية، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً أوضحت فيه أن الأخبار المتداولة بشأن إجراءات قانونية بحق سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض، غير دقيقة.

وشدّدت الوزارة على أن اتخاذ أي تدبير قضائي بحق الموظفين العامّين يستوجب الحصول على موافقة صريحة من الوزير المختص وفقاً للأصول القانونية المرعيّة الإجراء. أكدت الوزارة كذلك “أن المهمة الموكلة إلى السفيرة معوّض تأتي بتفويض من فخامة رئيس الجمهورية وبالاتفاق مع دولة رئيس مجلس الوزراء، ووفقا للأحكام الدستورية ذات الصلة“.

وجهت إدارة ترامب انتقادات حادة للشكوى القضائية التي قُدمت في لبنان ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن، متهمة أطرافاً مرتبطة بحزب الله بالسعي لعرقلة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتعزيز التواصل الدبلوماسي بين البلدين.

كما وصفت الإدارة الأمريكية المحامي الذي تقدم بالشكوى ضد السفيرة ندى معوض بأنه “موالٍ لحزب الله”، في أعقاب تقرير الذي تداولته وسائل إعلام لبنانية حول تواصل سفيرة لبنان مع السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر، بعد تعرض ابنه لإصابة خطيرة في هجوم دهس في الضفة الغربية في شهر سبتمبر/ أيلول.

وصرّح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة سي بي إس نيوز  CBS News في وقت متأخر من يوم الثلاثاء  13 أكتوبر، في بيان اتسم بنبرة حادة على غير المعتاد، حيث قال: من المخجل أن تتولى محكمة عسكرية النظر في شكوى ضد السفير اللبناني في واشنطن، وذلك لقيامه بتنفيذ سياسة حكومته الشرعية والمشاركة في مفاوضات تقودها الولايات المتحدة

يشارك الدبلوماسيان في محادثات ترعاها الولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء حالة الحرب على الأراضي اللبنانية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من هذه الأراضي؛ وهي جهود واجهت معارضة من حزب الله المدعوم من إيران.

وفي أبريل/نيسان، عقد لبنان وإسرائيل في واشنطن أول محادثات دبلوماسية مباشرة بينهما منذ عقود، حيث جلس سفيرا البلدين لدى الولايات المتحدة إلى جانب نظرائهما الأمريكيين. وقد أثارت صورٌ تجمع وزير الخارجية ماركو روبيو بالسفيرين استياءً وسخريةً من جانب أنصار حزب الله في لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *