
أنفق الملياردير الأمريكي إيلون ماسك نحو 366 مليون دولار على انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، في مسعى لمساعدة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس، وسط تحسن فرص الديمقراطيين في استعادة الأغلبية بمجلسي النواب والشيوخ، وفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، الإثنين 12 أكتوبر 2026.
وذكرت الصحيفة، أن ماسك ضخ 276 مليون دولار منذ يوليو الماضي، ليصبح على الأرجح أكبر متبرع سياسي منفرد في الانتخابات الحالية، بحسب سجلات تمويل الحملات الانتخابية.
استعادة الأغلبية بمجلسي النواب والشيوخ
تركز الجزء الأكبر من تبرعاته الأخيرة على دعم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، إذ قدم 158 مليون دولار لصندوق قيادة مجلس الشيوخ، و20 مليون دولار لصندوق قيادة الكونغرس الداعم لمرشحي الحزب في مجلس النواب، إلى جانب 76 مليون دولار للجنة العمل السياسي الخاصة به “أميركا باك”.
كما خصص 10 ملايين دولار لدعم المرشح الجمهوري كين باكستون في سباق مجلس الشيوخ بولاية تكساس، ومبلغًا مماثلًا لرابطة الحكام الجمهوريين، إضافة إلى مليوني دولار لجمعية المدعين العامين الجمهوريين.
وتدعم “أمريكا باك” المرشحين الجمهوريين في سبع ولايات متأرجحة ونحو 36 سباقًا انتخابيًا لمجلس النواب، في وقت يواجه فيه الحزب ضغوطًا متزايدة للحفاظ على أغلبيته.
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة لماسك، إذ يطالب ديمقراطيون في مجلس النواب بإجراء تحقيقات في عقود شركة “سبيس إكس” الحكومية، التي يرأسها، فضلًا عن دوره السابق في إدارة كفاءة الحكومة خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب. وكان ماسك قد أنفق نحو 290 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية السابقة.
