
أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، عن سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام، في وقت شهدت فيه العاصمة السعودية هجومًا آخر طال مطار الملك خالد الدولي.
وفي وقت لاحق، وخلال الساعات الأولى من صباح الأحد، أعلن المالكي، في بيان مقتضب، نشره على موقع إكس، اعتراض وتدمير طائرة مُسيَّرة بالمنطقة الشرقية. وفي تفاصيل الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، أفادت وكالة فرانس برس، نقلًا عن مصادر لها، بأن صاروخًا أطلقه الحوثيون قرابة الساعة 3 عصرًا بالتوقيت المحلي 12:00 ظهرًا بتوقيت غرينتش أصاب المطار، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
وقال مصدر دبلوماسي إن الحوثيين يهاجمون أهدافًا مدنية، ومطار الرياض هدف مدني. وكشف مصدر طبي يعمل في مستشفى بالرياض نُقِل إليه الضحايا، عن هوية ضحيتين، مشيرًا إلى أن الضحية الأولى مضيفة طيران مصرية تعمل لدى شركة طيران سعودية، والآخر فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية، وأكد مصدر مطّلع، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخوَّل بالحديث للإعلام، وفاة الشخصين وجنسيتيهما، قبل أن تعلن الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية، الأحد، مقتل 12 وإصابة 309 في الهجوم.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد اكدت تعرض مطار الملك خالد الدولي للاعتداء، موضحة أن العمل جارٍ لحصر الإصابات الناجمة عنه. وقالت الهيئة، في بيان، إن مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض لاعتداء، عصر السبت، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها.
وأوضحت الهيئة أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن المستجدات لاحقًا. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد لافت للهجمات الصاروخية التي يشنها الحوثيون على الأهداف والمنشآت المدنية والمجال الجوي في السعودية، مع تجدد المواجهات في اليمن.
وأودت هجمات يوم الجمعة بحياة 3 أشخاص في هجوم على مطار الملك خالد بالرياض، بالتزامن مع تكثيف الحوثيون هجماتهم الصاروخية ومحاولاتهم تعطيل المجال الجوي السعودي.
رويترز فرانس برس
