
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأول، إنه علم للتو بوقوع هجوم على مطار الرياض، مضيفًا: ربما نشارك بالضربات على الحوثيين ونبحث الأمر. وردا على سؤال عما إذا كان قرر دعم السعودية في استهداف الحوثيين، قال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض: قد نفعل ذلك، سندرس الأمر. لقد علمنا للتو بشأن الاعتداء الأخير، لذا سنتخذ قرارا. نحن نتحرك سريعا جدا
.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، في وقت سابق اليوم، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها.
وأوضحت الهيئة أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وسيتم الإعلان عن المستجدات لاحقًا. كما أفاد مصدر دبلوماسي مطّلع لوكالة فرانس برس، بأن صاروخًا أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران أصاب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فيما قال مصدر طبي إن عشرات الأشخاص أصيبوا، بينهم 5 على الأقل يتلقون العلاج في العناية الفائقة، وسط إجلاء للمسافرين وإلغاء رحلات جوية.
وقال المصدر الدبلوماسي: الحوثيون يهاجمون أهدافًا مدنية. مطار الرياض هدف مدني، مضيفًا أن الحادثة وقعت قرابة الثالثة بعد ظهر السبت (12:00 ظهرًا بتوقيت غرينتش).وتأتي الحادثة في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية وتجدد المواجهات في اليمن. وأودت هجمات يوم الجمعة بحياة 3 أشخاص في هجوم على مطار الرياض، بالتزامن مع تكثيف الحوثيون هجماتهم الصاروخية ومحاولاتهم تعطيل المجال الجوي السعودي.
