
نشر حزب يساري في فيينا بالنمسا عبارة “الله أكبر” ويحذر من “العنصرية المعادية للمسلمين“ نشر حزب “لينكس فيين” (Links Wien) اليساري المحلي في فيينا صورةً على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن العبارة الإسلامية “الله أكبر“. ويهدف الحزب من خلال هذه الخطوة إلى التوعية بشأن “العنصرية المعادية للمسلمين”، كما ينتقد حظر ارتداء الحجاب في المدارس.
نشر حزب “لينكس فيين” اليساري المحلي في فيينا، يوم الجمعة، صورةً (منشوراً مصوراً) عبر فيسبوك وإنستغرام تحمل العبارة الإسلامية “الله أكبر“. ويهدف المنشور إلى التوعية بقضية “العنصرية المعادية للمسلمين”، وقد نُشر في سياق النقاش المحتدم حالياً في النمسا حول ارتداء الحجاب الإسلامي في المدارس.
وإلى جانب الصورة التي تحمل العبارة المذكورة، نُشرت صور أخرى تعرض عناوين صحفية؛ حيث يُراد لها أن تكون أمثلة على ما يُوصف بالعنصرية المعادية للمسلمين. ومن بين هذه العناوين مقال يتناول حظر الحجاب في المدارس النمساوية، وآخر حول مطالبة وزيرة الاندماج، كلاوديا باوير، بحظر جماعة الإخوان المسلمين.
ويشير الحزب في منشوره إلى أن العنصرية المعادية للمسلمين متجذرة بعمق في النمسا، قائلاً: “تُذكي الأوساط السياسية ووسائل الإعلام هذه العنصرية من خلال القوانين والخطابات العنصرية“. ويضيف الحزب أن المسلمين يتعرضون يومياً للعداء والإقصاء، مؤكداً أن “حظر الحجاب ينتهك حق الفتيات المسلمات في تقرير مصيرهن .
“يُذكر أنه منذ الأول من سبتمبر/أيلول، يسري في المدارس النمساوية -سواء الحكومية أو الخاصة- قرار بحظر ارتداء الحجاب على الفتيات اللواتي تقل أعمارهن عن 14 عاماً. وينطبق الحظر على أغطية الرأس التي تغطي “الرأس وفقاً للتقاليد الإسلامية”، ولا يشمل الحظر الفعاليات المدرسية أو الدروس التي تُقام خارج المدرسة. في حال مخالفة الحظر، من المقرر إجراء محادثات أولية مع الوالدين، بمشاركة هيئة رعاية الشباب والسلطات التعليمية. وتتمثل العقوبة القصوى في فرض غرامة مالية تتراوح بين 150 و800 يورو
ويُذكر أن سن الأهلية الدينية في النمسا يبدأ من 14 عاماً. وتعتزم مجموعة “لينكس فيين“معارضة حظر ارتداء الحجاب للفتيات “بشدة”، ومن المقرر تنظيم إضراب مدرسي لهذا الغرض في “ساحة حقوق الإنسان” في فيينا يوم 9 أكتوبر.
