
حقق السناتور فلافيو بولسونارو تقدما كبيرا على الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بعد فرز نحو ثلثي الاصوات الأحد في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية. وحصل السناتور اليميني على 49,58% من الأصوات مقابل 42,25% للولا، في حين لم تتجاوز نسب المرشحين الآخرين أرقاما أحادية.
وتوقعت مؤسسة استطلاعات الرأي داتافوليا الأحد أن يتأهل السناتور اليميني فلافيو بولسونارو والرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية. ويتوجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع الأحد في الجولة الأولى من انتخابات تشهد منافسة متقاربة، بعد حملة انتخابية هيمنت عليها فضائح فساد وقلق إزاء الوضع الاقتصادي واتهامات بالتدخل الأميركي.
ويسعى الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (80 عاما) للفوز بولاية رابعة بينما يأمل السناتور فلافيو بولسونارو (45 عاما)، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في إعادة حركة والده اليمينية إلى السلطة.ومن شأن فوز السناتور أن يوسع نطاق موجة انتصارات في أنحاء أميركا الجنوبية حققها مرشحون يمينيون يتفق نهجهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكانت استطلاعات خاصة أجريت قبيل الانتخابات قد توقعت تقدم لولا في الجولة الأولى بفارق نحو ثلاث نقاط مئوية. وقال معهد داتافوليا إن المرشحين المتصدرين يتجهان إلى جولة ثانية. وأظهرت استطلاعات الرأي أن لولا وفلافيو متقاربان في جولة الإعادة المقررة في 25 أكتوبر/ تشرين الأول.
وأظهرت النتائج الأولية أن الولايات الجنوبية التي تميل إلى بولسونارو أعلنت نتائجها بوتيرة أسرع، بينما يجري فرز الأصوات في معقل لولا بشمال شرق البلاد بوتيرة أبطأ. وقال محللون لرويترز إنهم يعتقدون أن فلافيو يحصل على أصوات احتجاجية لناخبين يصوتون ضد لولا لا تأييدا للسناتور اليميني، وهي أصوات كان من المتوقع أن يحتفظوا بها حتى الجولة الثانية.
